IMLebanon

شهاب اطلق مهرجان جوائز ماراتون العمارة

Khaled-Chehab-Lebanese-Engineers-Union
أطلق رئيس اتحاد المهندسين النقيب خالد شهاب في مؤتمر صحافي، مهرجان جوائز ماراتون العمارة 2015 Awards-BeirutArchmarathon للدول العربية ودول البحر المتوسط الذي سيقام في 8 و 9 و10 تشرين الاول 2015 في مجمع المعارض الدولي “بيال”.

حضر المؤتمر نائب رئيس اتحاد المهندسين اللبنانيين نقيب المهندسين في طرابلس ماريوس بعيني، الامين العام لاتحاد المهندسين العرب عادل الحديثي، رئيس هيئة المعماريين العرب الدكتور انطوان شربل، ممثل منظمة اتحاد المعماريين الدوليين UIA الدكتور توفيق الراشدي، رئيس اتحاد معماريي دول حوض البحر المتوسط UMAR المهندس أندريه بخعازي، ممثل شركة بابليكوم الايطالية آنا مازيللو، النقيبان السابقان: سمير ضومط وعبد المنعم علم الدين واعضاء مجلس النقابة الحاليون والسابقون في بيروت وطرابلس واعضاء اللجنة المنظمة للمهرجان وعمداء كليات العمارة في الجامعات اللبنانية وحشد من الشخصيات والاعلاميين والمهندسين واصحاب الاختصاص.

بداية تم عرض فيلم خاص عن Archmarathon الذي عقد في نسخته الاولى في مدينة ميلانو الايطالية العام الماضي، ثم النشيد الوطني.

شهاب

وكانت كلمة للنقيب شهاب، قال فيها: “في ظل فراغ مؤسساتي صارخ، من بيروت حاضنة الوطن وأبنائه، بيروت الهندسة والمعمار والثقافة والتراث، بيروت أم الشرائع والعلم والانماء والتنمية، من هذه المساحة البيضاء في عالم يلفه السواد، اراد اتحاد المهندسين اللبنانيين ومن بيروت التي كعادتها تتبنى الافضل للانطلاق برؤى معمارية جديدة ومتطورة ليبقى اسم لبنان عاليا ومرتفعا في تاريخ هذه الامة والعالم اجمع”.

أضاف: “حرصا من اتحاد المهندسين اللبنانيين على مصالح الجسم الهندسي بكل أبعاده، وفي إطار تعزيز أهم أهداف الاتحاد برفع مستوى مهنة الهندسة في لبنان، وفي سياق إبراز دور لبنان كمهد للحضارة وساحة تلاق للأفكار والمفاهيم المعمارية والهندسية، في أبعادها المحلية، الإقليمية والدولية. بالتعاون مع شركة Publicomm الايطالية، وبالشراكة مع الUIA الاتحاد العالمي للمعماريين، واتحاد المهندسين العرب ال FAE، والUMAR اتحاد معماريي حوض البحر المتوسط، و OAA هيئة المعماريين العرب، ينظم الاتحاد مهرجان ال Archmarathon Awards الأول في العالم العربي وحوض البحر المتوسط، يسلط بموجبه الضوء على احدث الأفكار والمفاهيم الهندسية المعمارية من خلال 42 مشروعا معماريا منفذا خلال السنوات الخمس الأخيرة من قبل مهندسين معماريين عرب ومن دول البحر المتوسط”.

وتابع: “هذا المهرجان المعماري الذي يشكل مساحة من النقاش التفاعلي الهادف إلى تعميم المعرفة والثقافة المعمارية لذوي الاختصاص وطلبة العمارة والمهتمين والعاملين في مجال البناء والعمران، يستمر على مدى ثلاثة أيام وذلك بتاريخ: 8-9-10 تشرين الأول 2015 في مركز المعارض بيال، يجري خلالها عرض المعماريين لمشاريعهم المختارة وتقييمها أمام لجنة تحكيم دولية وأمام الحضور من المهتمين. يرافق المهرجان مساحات مخصصة للشركات والمؤسسات الراعية والرائدة خاصة في مجال العمارة”.

وقال: “مشاركتكم إيانا لإطلاق هذا المهرجان في ظل هذا الظرف الراهن، والذي بموجبه نسعى لان يبقى لبنان مساحة لقاء وإنتاج هندسي ومعرفي ومنبر تلاق عربي ومتوسطي، آملين أن نتعاون في توسيع المشاركة وتسليط الضوء على هذا النشاط المميز، والمساهمة، كل في موقعه، بمكوناته الأكاديمية والهندسية والاقتصادية لما فيه خير المهندس المعمار خصوصا، ولبنان عموما، ولتبقى بيروت منارة مضيئة في مواجهة ظلام حالك لا يرحم ولا نؤمن به”.

ناغي

ثم، قدم منسق المهرجان المهندس وسيم ناغي عرضا مفصلا على الشاشة عن وقائع المهرجان السابق في ميلانو ودور لبنان فيه والتحضيرات التي تجري للمهرجان القادم في تشرين الاول “اكتوبر” المقبل وموقع بيروت من التطور المعماري العالمي، وما يمكن ان يؤثر هذا المؤتمر على تحفيز الابداع المعماري في لبنان والعالم العربي ودول حوض البحر المتوسط.

وقال: “يأتي هذا المهرجان في اطار تعزيز وتحفيز الابداع المعماري وتمتين التواصل والمشاركة ضمن نطاق الدول العربية ودول حوض البحر المتوسط وفي سبيل الاضاءة على اهمية ابراز دور المعماريين، فضلا عن ايجاد مساحة ايجابية في ضوء التحديات التي تعيشها المنطقة العربية. ويشارك فيه 42 دولة عربية ومتوسطية وهيئات ومنظمات تعنى بالهندسة والعمارة، أبرزها الاتحاد العالمي للمعماريين الدوليين واتحاد المهندسين العرب وهيئة المعماريين العرب واتحاد معماري دول حوض البحر المتوسط. ويتوقع ان يزور المهرجان اكثر من 10 آلاف مشارك وزائر من المهندسين والمهتمين، وان يحظى بأهمية بالغة من المؤسسات والشركات والمعاهد والجامعات والمعماريين، نظرا لكونه حدثا مميزا في مجال العمالة العالمية ولوجود نخبة من المعماريين والاكاديميين العرب والدوليين” .

الحديثي

ثم تحدث الحديثي، فأعرب عن “فخره لان الاتحاد يعكس احد الاهتمامات الاساسية لموضوع العمارة منذ تأسيسه منذ ربع قرن، وهو يقدم التسهيلات في هذا المجال”، مشيرا إلى أن “هذا الحدث الكبير هو تظاهرة، آمل ان يتفاعل معها المعماريون العرب في حضور مميز ومشاركة فعالة”، واثنى على “دور لبنان المحاط بحرائق المنطقة من كل حدب وصوب اذ لا يزال المساحة البيضاء التي تضيء شعلة المنطقة”.

الراشدي

بدوره، اكد الراشدي “ان اهمية هذا المؤتمر هو تبادل الثقافات بين معماريي العالم وتحديدا العرب ودول حوض المتوسط، فضلا عن انه يطلع على آخر التكنولوجيات في هذا المجال”.

بخعازي

واعرب بخعازي عن “فخره للمشاركة في هذه المظاهرة المعمارية، بحيث ان لبنان لا يمكن ان يكون الا ركن الحضارة كونه يمتلك ويختزن حضارات عدة”، مؤكدا ان “اتحاد معماريي حوض البحر المتوسط مشارك ب 14 دولة”، مثنيا على “اعادة انطلاقة هذه الثقافة من مدينة بيروت العرقية، من هنا اراد الاتحاد ان يواكب هذا الحدث بحضور جميع الاعضاء والمعماريين العرب”.

شربل

أما شربل فأكد ان “المهرجان سوف يكون حدثا ايجابيا في ضوء ما يحدث حولنا”، وشدد على “تعاون الهيئة من اجل اعلاء شأن الهندسة المعمارية”، ورأى ان “هذا الحدث يساهم في ايجاد مساحة ابداعية مشتركة ومساحة لتبادل الخبرات والتجارب، كما انه يسلط الضوء على نظم معمارية حديثة”.

مازللو

كما تحدثت من شركة publicomm آنا مازللو بالنيابة عن رئيستها السيدة سيمونا فينيسي، فقالت: “اود ان اشكركم جميعا لوجودكم معنا، انه لسرور كبير لي ان انضم الى اتحاد المهندسين اللبنانيين للاعلام عن مشروعنا المستقبلي”.

وقالت: “ولدت شركة Archmarathon للجمع بين ثلاثة مواضيع اساسية وهي: الثقافة، العمل والعلم. النسخة الاولى من Archmarathon نشرت في ميلانو سنة 2014، ولكن الجدير بالذكر ان نسخة ال 2015 بالذات تسلط الضوء على الدول العربية والمتوسطية وتأتي بالمزيد من القيمة الى عمل Archmarathon وهي ستعمل على تحليل مشاريع مختلفة من بلاد مختلفة. هنالك نقاط مشتركة اكثر مما نظن، واما الاشياء المختلفة، فهي ستكون فرصا للنمو وليست عوائق”.