IMLebanon

منظمة الصحة العالميّة شكت التمويل المحدود لعملها في اليمن

world-health-organization
أعلنت منظّمة الصحة العالمية، أن «اليمن يعاني مزيداً من تدهور الوضع الصحي»، لافتةً إلى أن النظام الصحي في البلاد «كان يواجه بعض التحديات حتى ما قبل الأزمة الراهنة». وأوضحت في بيان، أن «نحو 19 مليون شخص يجدون صعوبة في الحصول على المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي، ما يجعلهم عرضة لخطر الإصابة بالأمراض المعدية مثل حمّى الضنك والملاريا والكوليرا. ويحتاج ما يزيد عن 14 مليون شخص إلى الخدمات الصحية العاجلة، بمن فيهم أكثر من مليوني طفل يعانون سوء التغذية الحاد إضافة إلى النساء الحوامل والمرضعات».
وعلى رغم هذه الحاجات العاجلة، أقفلت 25 في المئة من المرافق الصحية أبوابها بسبب الأضرار التي تعرّضت لها أو نقص الكوادر الطبية والأدوية وغيرها من الموارد. وقال المدير الإقليمي لمنظّمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسّط، علاء الدين العلوان، إن «حجم الحاجات الصحية في اليمن ضخم، والعمل خلال فترات الصراع ليس بالأمر السهل».
وأبدى «قلقاً شديداً إزاء محدودية التمويل للقطاع الصحي، الذي لم يتلقّ حتى الآن إلا ستة في المئة فقط من الدعم المطلوب للعام الحالي». ومنذ آذار (مارس) 2015، تمكّنت منظّمة الصحة العالمية من الوصول إلى 7 ملايين شخص، من خلال توزيع 450 طناً من الأدوية والمستلزمات الطبية، وتقديم خدمات الرعاية الصحية الأوّلية المتكاملة، بما فيها خدمات الصحة النفسية عبر الفرق والعيادات الطبية المتنقّلة، وتوزيع أكثر من 150 ألف قارورة أنسولين.
وساهمت المنظّمة مع الشركاء في تطعيم أكثر من خمسة ملايين طفل دون سن الخامسة ضد شلل الأطفال، وما يزيد عن 2.4 مليون طفل دون سن الـ15 ضد الحصبة والحصبة الألمانية. ووفّرت منظّمة الصحة العالمية مليون ليتر من الوقود للمستشفيات، ومليوني ليتر من المياه النظيفة للمرافق الصحية ومخيّمات النازحين.
وأعلنت «منظّمة الأمم المتحدة للطفولة» (يونيسيف)، أن الوضع الإنساني في اليمن يؤثر في حياة الأطفال. وأصدرت تقريراً أكد تفاقم ظاهرة تجنيد الأطفال واستخدامهم في القتال مع تصعيد الحرب، إذ يتّخذ الأطفال أدواراً أساسية في القتال مثل حراسة نقاط التفتيش وحمل السلاح. وتحتاج «يونيسيف» وشركاؤها إلى تأمين التمويل المطلوب في شكل عاجل، إذ تلقّت المنظّمة حتى الآن 18 في المئة فقط من نداء الاستجابة لعام 2016 البالغ 180 مليون دولار.
وأعلن برنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، أن الحكومة اليابانية قدّمت مساهمة قيمتها 10 ملايين دولار، لدعمه في تقديم المساعدات الغذائية الطارئة لنحو 200 ألف شخص من النازحين والمستضعفين لثلاثة أشهر. وأكد في بيان، أن «المساهمة اليابانية ستساعد البرنامج في دعم المجتمعات المضيفة المرهقة بسبب نزوح نحو 2.5 مليون شخص داخلياً». وقدّمت اليابان عام 2015، نحو 15 مليون دولار لعمليات برنامج الأغذية العالمي.