IMLebanon

علوش: انفتاح صيني على “العربية” و”طريق الحرير” حلمها الواعد

mostafa-allouch

 

يشير القيادي في تيار المستقبل مصطفى علوش الى ان طريق الحرير حلم صيني واعد لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الشرق الأوسط والعالم العربي والدول الواقعة غربي الصين بينها إيران.

علوش الذي مثل تيار المستقبل من ضمن زيارة عدد من الأحزاب اللبنانية والعربية الى الصين بدعوة من الحزب الشيوعي الصيني لنحو أسبوع ونصف يقول لـ«الأنباء» ان الصين لم تعد تهتم للسياسة فهي توظف كل طاقاتها لرفع مستوى التصدير وزيادة الإقبال السياحي عليها بغية رفع معدل الاستهلاك بالتالي زيادة تصريف إنتاجها في الداخل.

وقد شارك في هذه الدعوة أيضا ممثلان عن الحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر من لبنان وممثلون عن أحزاب من مصر وفلسطين وتونس والجوائز والعراق وكردستان وجيبوتي وارتريا والصومال والشخصيات من البحرين والإمارات.

وجل ما ينقله علوش من المسؤولين الصينيين في السياسة انهم على الحياد بين الرئيس بشار الأسد والفصائل المناوئة له وانهم ضد اي تدخل عسكري في سورية ويؤيدون مكافحة الإرهاب.

اما اهتمامهم الأول والأخير فهو ينصب على تنمية الصادرات الخارجية من خلال تطوير منظومة اقتصادية وتوسيعها وهي تعرف بطريق الحريري باتجاه غربي الصين والعالم العربي والشرق الأوسط والأعين الصينية شاخصة على مصر والجزائر والخليج.

ويلفت علوش في هذا الإطار الى ان توسيع هذه المنظومة يتطلب تعزيز التبادل الثقافي بدءا من نشر الحضارة الصينية ورفع عدد الذين يتكلمون اللغة الصينية والصينيين الذين يتكلمون العربية ولغات أخرى.

وتتوقف عند انتشار الحضارة الأميركية وثقافتها إضافة الى العدد الهائل للذين يتكلمون اللغة الانجليزية في العالم، مشيرا الى ان كل الطلاب العرب في الصين لا يزيدون على 17 الفا بينما قد تجد أكثر من 50 ألف طالب عربي في مدينة اميركية واحدة.

ويوضح علوش ان الجامعات الصينية تكثر من عدد طلابها الذين يدرسون اللغة العربية، مشددا على ضرورة ان تتكثف حملات الترويج للسياحة في الصين وهي خلابة إضافة الى ان الحياة في المدن الصينية تصطبغ بالنمط الغربي بينما تحافظ الأكثرية الساحقة من الشعب الصيني على تراثها في الأرياف والمناطق النائية.

ومن التصورات التي اقترحها علوش على الصينيين لتعزيز تواصلهم مع الشعوب العربية تقديم منح دراسية للطلاب الذين يعجز ذووهم عن حمل نفقات تعليمهم الجامعي مما سيؤمن لهم فرص تحصيل الشهادات الجامعية مجانا من الصين بالتالي تعزيز الروابط بين الشعب الصيني واللبنانيين والعرب على حد سواء.