IMLebanon

فاضل يستقيل وريفي “يمدّ اليد” للحريري

robert-fadel1

 

 

 

ذكرت صحيفة “الأخبار” أن النائب الطرابلسي روبير فاضل أعلن استقالته من المجلس النيابي، احتجاجاً على عدم فوز أيّ مرشح ينتمي إلى الطوائف المسيحية في انتخابات المجلس البلدي في عاصمة الشمال، ولأسباب أخرى، منها أن نيابته “كانت قد تشظّت وتضرّرت بالتمديد المتكرر”.

وطالب فاضل باعتماد قانون جديد للانتخابات البلدية، “كي لا يتحوّل بدون قصد إلى مصدر للفتنة أو الإلغاء”. في المقابل، كان وزير العدل أشرف ريفي يؤكد أن طرابلس هي “مدينة العيش المشترك”، رغم المعطيات التي كانت تشير حتى ما بعد ظهر الاثنين 30 أيار إلى أن أياً من مرشحي الأقليات لم يصل إلى المجلس البلدي في المدينة. وحمّل ريفي المسؤولية في هذا الأمر إلى الطرف الخاسر، لأنه رفض عرض وزير العدل أن يكون المرشحون المسيحيون والعلويون هم أنفسهم على اللائحتين المتنافستين. وكانت لافتةً في كلام ريفي ـــ في المؤتمر الصحافي الذي عقده الاثنين احتفالاً بفوز لائحته ـــ الطريقة التي خاطب بها الرئيس سعد الحريري، من موقع القوة، داعياً إياه إلى العودة إلى ما سمّاه “ثوابت ثورة الأرز”، ومعلناً “مدّ اليد للحريري”. وقال إن المشكلة بينهما ليست شخصية، بل سياسية.

وبعد إعلان فاضل عن استقالته،  أكدت صحيفة “السفير” أن الرئيس نبيه بري حذر من خطورة الانزلاق الى ردود فعل متسرعة، مشددا على انه لا يجوز التعاطي مع ما حصل في طرابلس بالانفعال وانما بالحكمة، لان المرحلة لا تحتمل أي سلوك قد يساهم في تأجيج الجمر الطائفي او في رفع منسوب التعصب.

وقال بري لفاضل: “الامر لا يتوقف على عدم وجود ممثلين عن المسيحيين في المجلس البلدي لطرابلس.. ان الازمة الاكبر تتمثل في استمرار غياب رئيس الجمهورية المسيحي.. واضاف: نصيحتي لك ان تهدأ وان تدرس قرارك مليا قبل حسمه، وإذا صممت على الاستقالة، فعليك ان تقدمها وفق الاصول، علما انني في كل الحالات لن اقبلها”.