IMLebanon

الإستقالة العونية من الحكومة إلى الواجهة مجدداً!

takatol-al-taghyir-wal-esla7-change-and-reform-bloc

ذكرت صحيفة “الديار” أنّه وراء الستار كلام من قبيل ان وزراء تكتل التغيير والاصلاح سيقدمون استقالتهم اذا لم ينتخب رئيس للجمهورية في الشهر المقبل، قد يلحق بهم وزراء «حزب الله» ما يعني ان الرئيس تمام سلام قد يضطر الى تقديم استقالته.

الكلام الذي يقال وراء الضوء قد يتقاطع مع تصريح وزير التربية الياس بوصعب اثر لقائه جعجع «ان عمل مجلس الوزراء وصل الى مرحلة صعبة جداً، ولا يمكن ان نتكهن بمدى عمر الحكومة الذي لن يكون طويلاً».

بوصعب يريد اقناع تيار المستقبل، وقبل انعقاد جلسة الحوار، بـ«الشراكة الوطنية الفعلية»، عملياً، لا تتحقق الشراكة الا بوجهه رجل قوي في القصر الجمهوري ورجل قوي في السرايا الحكومي.

اذا حصل هذا، تكون الامور على السكة الصحيحة، والا سندخل مرحلة جديدة، وازمة جديدة مختلفة عن الازمة الحالية، وحلها لن يكون بعلاج اليوم، ولا اقصد هنا الهزات الامنية، بل اسأل عن العصا السحرية التي تنقذ لبنان.

الجنرال لن يقبل ان تبقى الامور كما هي اذا ما خرجت طاولة الحوار خاوية الوفاض. التهديد باستقالة وزراء القوة المسيحية الاولى (برلمانياً على الاقل) وبعد استقالة وزير الكتائب آلان حكيم، وابتعاد «القوات اللبنانية»، يعني، تلقائياً، انتفاء البعد الميثاقي في الحكومة، وبالتالي سقوطها. رئيس تكتل التغيير والاصلاح يضرب على الرأس. ماذا ستكون ردة فعل القوى الاقليمية والدولية على تهديد من ذلك القبيل، وهي التي ترى ان الحكومة ضرورة استراتيجية للحيلولة دون «التحلل الدستوري» للجمهورية؟

ضربة معلم ام ضربة مقامر يمكن ان يضع الدولة امام واقع خطير! الاجابة لدى من يقفون الى جانب الجنرال «اليس الواقع الراهن اكثر من خطيراً»، ليؤكدوا ان الوضع بات بحاجة الى صدمة دراماتيكية تهز كل الشباك وتجعل رئاسة الجمهورية ضرورة دولية واقليمية مثلما هي الحكومة ورئاسة الحكومة. انتبهوا لا حكومة ولا قائد للجيش بعد 30 ايلول…

ويتردد ان جعجع قد يدفع بهذا الاتجاه، فهذا وحده قد يحمل الحريري على اعادة النظر في حساباته ان كان هو صاحب القرار في من يكون رئيس الجمهورية في لبنان.

النائب انطوان زهرا قال «اننا نعمل على اقناع الرئيس الحريري بالتواصل مع العماد عون، وهذا ما نثابر عليه في الوقت الحاضر»، وان استبعد الافراج عن الرئاسة في المدى القريب، بالنظر لارتباط الاستحقاق بالتطورات الاقليمية.