IMLebanon

طرابلس: كهرباء 24/24

1

 

 

رأى رئيس مجلس ادارة والمدير العام لمؤسسة شركة كهرباء زحلة أسعد نكد ، أن من حق طرابلس الحصول على الكهرباء 24 ساعة/24 ساعة.

نكد، وخلال محاضرة ألقاها في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال، بدعوة من الحراك المدني في الشمال، قال: “إن انشاء شركة للانتاج في طرابلس يتطلب ايجاد تفاهم بين وزارة الطاقة والمياه ومؤسسة كهرباء لبنان، وهذا يتطلب أيضاً دعماً واسع النطاق من المجتمع المدني، على غرار ما حصل في مدينة زحلة والبلدات المحيطة بها”، لافتاً الى أن هناك امكانية لانشاء مثل هذه الشركة خلال ثلاثة أشهر في طرابلس بشرط، لأن المواطن اللبناني له الحق في الحصول على الكهرباء مثل أي مواطن اخر  في هذا العالم”.

ودعا الى اعتماد اللامركزية الكهربائية التي ستشكل دعماً للاقتصاد الوطني وتخفف الأعباء عن  مؤسسة كهرباء لبنان التي تعاني نقصاً في القدرة الانتاجية يصل الى نحو 1500 ميغاوات من أصل 3000 آلاف ميغاوات يتطلبها لبنان.

 

4

 

وأضاف: “من الصعوبة اعطاء الكهرباء لطرابلس بالطاقة الشمسية او بالطاقة الهوائية او بالغاز لأننا لا نملكه، لذلك علينا اعتماد الانتاج على مادة “الهيفي فيول”، واذا أردنا الحصول على الكهرباء سريعاً يجب الاتفاق مع هذه الشركة لان بامكانها اعطاء الكهرباء 24 ساعة في اليوم خلال ثلاثة أشهر وبامكانها ايضا اعطاء أكبر منطقة في لبنان، وهذا شيء مهم جدا، واذا استطاعت الدولة من انتاج الكهرباء 24 ساعة على 24، فبامكاننا وقف المعمل سريعاً وترك الامور الى مؤسسة كهرباء لبنان، وهذا ما يمكننا من تفادي أي خسارة مالية لرأس المال الاستثماري”.

نكد، تابع قائلاً: “هذا المشروع النموذجي، تم تطبيقه في زحلة، واليوم نحن من سنة وسبعة أشهر نقوم بعملية الانتاج، ونبيع الكيلو وات باقل من 30 الى 40 بالمئة من الاسعار المتداولة بفاتورة المولدات الخاصة او بفاتورة تسعيرة الدولة، والكهرباء التي نبيعها اليوم تصل الى المنازل بفولتاج علمي وصحيح ، كما أنه بفضل استقرار الكهرباء  تم تامن المياه للمنازل 24/24 ساعة للمواطن بفضل وجود الكهرباء بشكل مستمر، مما انعكس ايجابا على أزمة المياه، واستطعنا تأمين الانارة العامة في الشوارع طيلة ساعات  الليل، والبلديات استفادت من خلال الـtva، والتي من خلالها تستفيد من فارق هذه الضريبة باقامة مشاريع حيوية ومهمة للاهالي”.

وأمل نكد في أن يقوم مشروع مماثل لمشروع كهرباء زحلة بطرابلس، على أن تكون التعرفة مقبولة من قبل المواطنين، ويجب أن يكون المشروع انمائياً وليس مشروعاً سياسياً، وأوضح أن مشروع انشاء شركة في طرابلس يحتم الاتفاق اولا مع مؤسسة كهرباء لبنان، لأن الانتاج يتطلب استخدام شبكة النقل العائدة للمؤسسة في أوقات التقنين، وبالامكان من خلال هذا الاتفاق أن تأخذ المؤسسة بدلا ماليا عن استعمال الشبكة العائدة اليها، وهي بذلك ستستفيد من المشروع، كما المواطن، وهذا ما يدر نفعاً على البلدية ومؤسسة المياه في المدينة، ولكن هذا لا يعني أن أي مشروع لا يواجه صعوبة في بلدنا، إلا أنه بمجرد انتقال المواطن من ثقافة الظلم والظلام الى ثقافة النور 24 ساعة سيلاحظ الفرق، وساعتها لن يقبل بالعودة الى الوراء، ويجب ألا يكون هدف انشاء شركة موجهاً ضد أحد، ولا سيما أصحاب مولدات الكهرباء، الذين بإمكانهم أن يساعدوا في عملية الانتاج، أو في عمليات التوظيف”.

 

2

ولفت الى أن شراء الانتاج من كهرباء زحلة هو انتقائي وليس فرضاً على المواطن، ومن أساس 60 ألف هناك 45 مواطناً رفضوا الاشتراك في شركة كهرباء زحلة، والمشكلة هي أنه يجب على الجميع أن يقتنع ولا سيما المجتمع المدني، لان هذا الامر يشكل حلاً جذرياً ويجب العمل على تحقيقه، واشار الى أن هناك فكرة لانشاء شركة في طرابلس، وسيكون من حق المواطنين الاطلاع على كل خطوة من خطوات انشائها اذا حصل توافق على الأمر، حتى لا تكون هناك مشكلات، وأؤكد كشركة زحلة أن من حق طرابلس أن تأخذ  24 ساعة كهرباء، وعلينا جميعاً أن نؤمن باللامركزية الكهربائية، واذا مشينا باللامركزية لا نعود بحاجة الى خطوط التوتر العالي، بل سنحصل على كهرباء نظيفة من دون تلوث، وخلال 3 أشهر نأخذ الكهرباء 24 على 24 ساعة في اليوم في طرابلس، والشركة في حال قامت لن يكون هناك احتكارا لاحد، لأن الناس ستحاسب، فمؤسسة كهرباء لبنان لا تزال موجودة، والشركة التي ستقوم هي لسد العجز الكهربائي فقط”.

وأوضح نكد، أن الشركة في حال قامت بطرابلس، فان القانون لا يسمح باستعمال شبكة النقل العائدة لمؤسسة كهرباء ولذلك يجب التفاهم مع وزارة الطاقة ومؤسسة الكهرباء، وهذا دور المجتمع للضغط بهذا الاتجاه، الشركة هي لسد العجز خصوصاً وأن العجز المقدر هو بحدود 1500 ميغاوات، فهناك مجال للجميع، ولا مشكلة في أن تنشا شركات للانتاج اخرى، طرابلس تحتاج الى 200 ميغاوات وهذا يفتح مجال امام الجميع”.

وقال:”التعرفة تتطلب التعاون مع مؤسسة كهرباء لبنان للحصول على داتا شفافة بشأن الجباية والفوترة، لاجراء تعرفة عادلة تناسب الطبقة الاجتماعية في طرابلس، و الدراسة التقنية موجودة وانتهينا من دراستها، وعملنا انمائي بعيد عن السياسة.

وختم  نكد انه  تلقى اتصالاً من وزير العدل أشرف ريفي ­­هنأه فيه على تجربة زحلة، متمنيا عليه تقديم المساعدة لتحظى المدينة بالطاقة الكهربائية 24/24 كما حصل في زحلة .

 

5