IMLebanon

إحياء الذكرى التاسعة لاستشهاد فرنسوا الحاج

francois-hajj

أحيت قيادة الجيش، الذكرى السنوية التاسعة لاستشهاد اللواء الركن فرنسوا الحاج، بقداس أقيم في كنيسة مار مارون في الجميزة، برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلا بوزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب، وحضور ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب علي بزي، ممثل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام وزير الشباب والرياضة عبدالمطلب حناوي، ممثل الرئيس المكلف تأليف الحكومة سعد الحريري النائب جان أوغاسبيان، والنواب حكمت ديب، نبيل نقولا وناجي غاريوس.

وحضر أيضا ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العميد كلود الحايك، العميد جورج الياس ممثلا المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، العميد جوزيف بيصري ممثلا المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، العميد الركن ادمون غصن ممثلا المديرية العامة لأمن الدولة، إضافة الى حشد كبير من الوزراء والنواب السابقين ووفد من قيادة الجيش.

كذلك حضر حشد من رفاق السلاح وعائلة الشهيد اللواء الركن فرنسوا الحاج.

وترأس القداس خوري الرعية المونسنيور أنطوان عساف، الذي ألقى عظة قال فيها: “أعظم ما في الإنسان الحب الذي يعطيه في حياته، طالما الإنسان على صورة الله، وأن جوهر الميلاد الذي نعيشه هذه الأيام هي المحبة”.

ورأى أن “إستشهاد اللواء الركن فرنسوا الحاج جرح لن يندمل، ولكن فرحة الميلاد باستشهاد اللواء الركن تعود وتكبر، ولو أن فيها شيئا من الحزن. فاللواء الركن فرنسوا الحاج، حمل قضيته الى بيته وحملتها معه أيضا مؤسسة الجيش، وهو دفع ثمنها من حياته”، مشيرا إلى أن الحاج “كان إنسانا بطلا. كان يتمتع بقدرة على اتخاذ قرارات ثاقبة يتخذها باللحظات الحاسمة، ولم يفكر يوما بحاله، وقد كلل حياته بالاستشهاد من أجل الوطن”، لافتا إلى أن “المعارك يربحها من يتمتع بروح قوية”.

واعتبر أن “المعركة الأساسية التي يخوضها الإنسان في هذه الأيام هي معركة أفكار”، لافتا إلى أن “التطرف روح شريرة، تنتقل الى الناس عبر الأفكار، وكلنا معنيون لمواجهة الشر”.

وأكد أن “مؤسسة الجيش لم تقع ولا مرة في فخ التطرف”، معتبرا أنه “يجب ألا نواجه التطرف بتطرف مقابل”.

وكشف أنه “على الرغم من كل الإنذارات التي تلقاها الحاج خلال حياته، لم يتراجع عن مبادئه، واستشهاده لم يكن إلا إكليلا ختم به حياته لخيارات اتخذها في حياته”.

December 10, 2016 08:55 PM