السنيورة: نحصد نتيجة عدم التبصر في موضوع الإصلاح وضبط الإنفاق

 

 

أكد رئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة أن الموضوع الإصلاحي هو شيء أساسي، وانا بينت في مداخلتي في مجلس النواب كيف ان هذه الفرصة التي اتيحت لنا في العام 1998 جرى إجهاضها، وجرى اجهاض كل محاولة ثانية قامت بها الحكومات وقمت بها انا كوزير للمالية، وبعد ذلك كرئيس للحكومة، حاولنا عدة محاولات واجهضت، ونحن نحصد الان نتيجة عدم التبصر في الموضوع الإصلاح الذي يؤدي الى تلاؤم دولتنا ومؤسساتنا ووزاراتنا على التطورات والتحولات الجديدة، وأيضا بما يتمكن من موضوع ضبط المال العام، وأيضا ضبط الإنفاق.

السنيورة، وبعد لقائه مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، في دار الفتوى، قال: “من جهة ثانية، هو كيف نستعيد الدولة لدورها ولهيبتها ولسلطتها الكاملة على كل الأراضي اللبنانية وعلى كل المرافق، بحيث لا تكون هناك مرافق بإدارة بعض الأحزاب والمؤسسات والميليشيات، وان نرفع يدنا عن الإدارة اللبنانية بحيث لا تكون الإدارة مستتبعة من قبل المليشيات ومن قبل المذاهب او الطوائف او من قبل من معهم سلاح، لانه بهذا الامر لا تستطيع الإدارة ان تقوم، ويكون ولاءها ليس للدولة وليس للناس، ولاؤها للمذاهب والطوائف، فهذه الأمور إصلاحية أساسية.”.

ورأى السنيورة ان الامر الاخر، هو ان هناك حاجة فعليا من اجل إنصاف فئات من اللبنانيين العاملين في الشأن العام، صحيح، لكن بنفس الوقت كذلك يجب ان ننصف جميع اللبنانيين بان نحافظ على الاستقرار النقدي، فلا ندخل في مغامرات غير محسوبة، فبالتالي هذا العمل حتى ننجح، يجب ان نتصرف كلنا بكثير من التبصر والتفهم لهذه الأوضاع، علينا ان ننصف الناس ولكن ليس علينا على الإطلاق ان نأخذ البلد والوطن والاقتصاد والجمهور اللبناني كله الى مغامرات غير محسوبة، فلذلك هذا الامر يقتضي من الجميع النظر بهدوء، والعودة بعيدا عن التوتر، وليس مفيدا بان ننزل على الشارع، عظيم، ان نعبر عن راينا هذا امر مهم جدا، وانا سعيد ان الناس تعبر عن رايها، ولكن تعبر عن رايها بطريقة حضارية، بطريقة تحترم الاخرين، بطريقة لا تؤدي الى مزيد من التشنج، وبالتالي ليس مفيدا، فهذا التصرف الذي جرى بالأمس مع دولة الرئيس سعد الحريري غير مقبول على الاطلاق، واعتقد ان هذا الامر لا يؤدي الى نتيجة، الا نتيجة عكسية.

 

Comments