لماذا عدل انغماسي “المنصوري” عن تنفيذ جريمته؟

 

أوضحت مصادر أمنية رفيعة لصحيفة «المستقبل» أنّ الموقوف في قضية المسجد المنصوري الكبير في طرابلس هو من نوع الإرهابيين «الانغماسيين» الذين يعمدون إلى التوغل داخل جمع من الناس لشنّ هجمات توقع أكبر قدر من الخسائر في صفوفهم، كاشفةً أنّ العملية النوعية الأمنية التي أفضت إلى القبض على انغماسي «المنصوري» تمت بقيادة قائد منطقة الشمال العقيد علي سكيني الذي واكب كل تفاصيلها منذ لحظة رصد المشتبه به حتى توقيفه في السابع من الجاري، موضحةً أنّ دورية أمنية كانت قد رصدت «ر.ق.» إثر الاشتباه بحركته ظهر ذلك اليوم حين دخل المسجد المستهدف لكنه كما تبيّن لاحقاً عاد فعدل عن تنفيذ جريمته الإرهابية لقلة عدد المصلين في ذلك الوقت، فتّم تعقب حركته إلى أن عاد عصراً للشروع في الهجوم على مؤدي صلاة العصر غير أنّ القوى الأمنية أطبقت عليه وأحبطت مخططه الإرهابي.

وفي معرض تشديدها على فاعلية نهج الأمن الاستباقي في مكافحة الإرهاب ومخططاته، أكدت المصادر الاستمرار في تعزيز هذا النهج وتفعيله بالتعاون مع مختلف الأجهزة الأمنية سيما خلال هذه المرحلة الدقيقة التي قد يحاول فيها تنظيم «داعش» شنّ هكذا عمليات إرهابية للتخفيف من الضغط العسكري الذي يعانيه على مختلف جبهات القتال في المنطقة.

Comments