IMLebanon

1 ـ بشّار الجزّار وبروباغندا العيد

1 ـ بشّار الجزّار وبروباغندا العيد

تفوّق بشّار الجزّار على نفسه في عيد الفطر هذا العام، الأمر الذي يدفع إلى التساؤل هل كان تفجير داعش لمسجد النوري في الموصل قبل أسبوع من عيد الفطر اعتباطيّاً هكذا لمجرّد التدمير، أم أنّه كان مدروساً وبدقّة من قبل نظام بشّار الأسد مخترع داعش وراعي إرهابيّيها في سجونه الإيرانيّة بالتعاون مع نظام نوري المالكي الذي أطلقهم من السجون العراقيّة؟؟ الإجابة انّ تواجد بشّار الأسد صباح عيد الفطر في المسجد النوري في حماة تفسّر لِمَ تمّ تفجير مسجد الموصل.. كلا المسجديْن له تسعة قرون من عمر الحضارة الإنسانيّة.

من المفارقات الساخرة أنّ الجزّار بشّار بات يترقّب العيد ليحظى بإطلالة دعائيّة لوجوده كزعيم ميليشيا وإن وقف إلى جانبه المفتي الرسمي لنظام قتل الشعب السوري، بالإضافة إلى جماعته الذين يتجهزّون ليتزاحموا أمام الكاميرا وهمّ يمدّون أيديهم التي تقطر دماً ليصافحوه، ومن المفارقات الساخرة مشهد قدميْه وأقدام عائلته على حصير منزل قيل إنه لعائلة جريح، الأقدام نفسها التي خاضت في بحر من دماء السوريين وكراماتهم وأعراضهم وبيوتهم، بروباغندا النظام الذي ما زال موجوداً بقوّة الميليشيات الإيرانيّة، والطيران والقواعد الروسيّة، ما زالت تكذب على نفسها وعلى العالم وعلى الله بادّعاء اقتراب الحلّ ونهاية الأحداث المأساوية في سوريا والقناعة التامّة بأنّ النظام سيبقى وإن تقسمّت سوريا أو زالت، أو أنّ العالم كلّه زائل ونظام آل الأسد باقٍ، ببساطة إنّه نظام لم يقرأ التاريخ!!

من المفارقات الساخرة لبروباغندا بشّار الجزّار «منظره» بالأمس بربطة عنقه وبذلته و»ضحكته البلهاء» في السوخوي الروسيّة التي لولا دخولها الحرب في سوريا لكان بشّار وعائلته لاجئون اليوم في طهران، ولكان اللاجئون السوريّون قد عادوا من شتاتهم في بلاد الدنيا، بدا بشّار بالأمس وهو بالطبع لا يتمتّع بخبرة قيادة الطائرات الحربية ولا المدنيّة ولا الطائرات العموديّة، بدا كأنّه رجل أحمق وهو كذلك، إنما مع صورة موثّقة للتاريخ!

2 ـ بخصوص نصرالله والمرتزقة الشيعة

هدّد أمين عام حزب الله اللبنانيّين بانضمام الميليشيات الشيعيّة الإيرانيّة من حوثيين وحشد شعبي وحرس ثوري بقدوم كلّ هؤلاء إلى لبنان للانضمام إلى حزبه لمقاتلة إسرائيل في حال اعتدت على لبنان، هذا الكلام «السخيف»، لم يكن بحاجة إلى تساؤل اللبنانيين أين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ولا «وينيّي الدولة»، سيّد حسن.. فيأتِ هؤلاء إلى لبنان، سبق ودخلت إسرائيل إلى بيروت وغادت بعد يومين وهي تناشد أبناءها عبر مكبرات الصوت «لا تطلقوا النار نحن نغادر»، فليأتِ هؤلاء وسترى عندها أنّ لكلّ مرتزقٍ شيعي من هؤلاء مقاومٌ لبناني…

للمناسبة.. سيّد حسن يا ليتك قلت لجمهورك الخائف إنّك قتّلت أبناءهم في سوريا وأنّ حزبك مضطرٌ للاستعانة بالمرتزقة الشيعة لأنّ خزّان حزبك البشري قد شارف على الفناء بإذن الله.