IMLebanon

«البلدية» ستكرس الطلاق بين «القوات» و«المستقبل»

الإنتخابات البلدية في مدينة زحلة (إن حصلت) سوف تشكل ميدان إختبار لتفاهم التيار الوطني الحر وحزب القوات اللبنانية الذي تشهد علاقة الاخير بتيار المستقبل حالة من التوتر الذي يجنح نحو الطلاق النهائي، والزيارة التي قام بها النائب السابق غطاس خوري إلى معراب فشلت في ترميم ما تصدع في إحتفال 14 شباط السابق و الذي تبعه إعلان سمير جعجع لميشال عون لرئاسة الجمهورية ردا على ترشيح الحريري لفرنجية.

وأكدت مصادر التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية في مدينة زحلة، أن نتائج الإنتخابات البلدية المقبلة في المدينة ستظهر جدية التفاهم العوني القواتي، وأضافت المصادر أننا سوف نؤسس لتعاون أوسع في أي إنتخابات نيابية مقبلة والأهم من ذلك أننا نعمل معاً مع القوى والفعاليات المسيحية الأخرى لإيجاد قانون إنتخابات يضمن صحة التمثيل المسيحي رافضين العودة للقوانين الإنتخابية السابقة التي تستولد النواب المسيحيين من كنف الطوائف الأخرى، وهذا التعاون القواتي العوني في الإنتخابات البلدية في مدينة زحلة من شأنه أن يبدد هواجس الطرفين حيال ملفات وطنية استراتيجية .

ويأتي هذا التفاهم في أكبر مدينة مسيحية في الشرق والذي يحمل دلالات مستقبلية، في ظل غياب أي مشروع آخر في المدينة حتى الآن، وفي حال إستطاعت ميريام سكاف رئيسة الكتلة الشعبية ووريثة الوزير الراحل «الياس سكاف» تصفير مشاكلها في المدينة لا سيما مع رأس الكنيسة الكاثوليكية في المدينة و النائب نقولا فتوش والوزير السابق سليم جريصاتي ورئيس البلدية السابق أسعد زغيب، وترك الإتفاق الذي حصل منذ أكثر من سنتين بين الوزير الراحل الياس سكاف والسفير السعودي في لبنان علي عواض العسيري في منطقة عميق في البقاع الغربي لأنه لا يساعد في الحفاظ على الزعامة السكافية في المدينة.

كما تشكل الإنتخابات البلدية المقبلة في مدينة زحلة فرصة لأصوات أنصار تيار المستقبل (الذي يبلغ عدده الإجمالي ما دون الألف) في المدينة لإعلان الطلاق النهائي بين تيار المستقبل والقوات اللبنانية.

وأكد المراقبون أن لائحة تحالف القوات والتيار الوطني الحر باتت جاهزة ومكتملة فيما الآخرون ما زالوا يبحثون في الأسماء، ومن جهة أخرى أكد مقربون لحزب الله وحركة أمل في المنطقة أنهم ينتظرون ما ستؤول إليه التحالفات في المدينة وتوزع القوى ليبنى على الشيء مقتضاه.