قمة الحد الأدنى من التضامن العربي

في إطار الأوضاع العربية المشتعلة فعلاً: حرائق في سوريا والعراق واليمن وليبيا وحتى البحرين… فالمواطن العربي يتساءَل: لماذا القمة ضمن هكذا أوضاع؟!

نحن نرى أنّه بالرغم من الصعوبات والمشاكل الموجودة حقيقة، لا يزال هناك حد أدنى من العلاقات العربية – العربية، أو التضامن العربي…

والسؤال الذي يطرح ذاته: القمة أو لا قمة؟

الجواب: طبعاً القمة، ومن دون تردد، خصوصاً وأنّ هناك ايجابيات يمكن إيجازها بالآتي:

أولاً- زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى القاهرة… وأهمية هذه الزيارة توافقها مع التوتر في سيناء بين مصر وقطاع غزة…

ثانياً- أعادت المملكة العربية السعودية ضخ النفط الى مصر… وهذا مؤشر الى لقاء خادم الحرمين الشريفين والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وهذه ايجابية كبرى في حد ذاتها.

ثالثاً- هناك مشكلة بين قطر ومصر (خصوصاً حول مسألة «الإخوان المسلمين»)… والمعلومات تؤكد أنّ زيارة مسؤول قطري رفيع الى مصر كانت ناجحة…

والأهم من تلك كلها في ضوء الحملة إنْ في أوروبا أو في الولايات المتحدة الأميركية على المسلمين واتهامهم بالارهاب، لا شك في أنّ القمة ستحفظ ماء الوجه على الأقل، وستثبت أنّ الارهاب هو الارهاب اليهودي الذي ولّد هذه الارهابات كلها.

عوني الكعكي

النوع: مقالات
الكاتب: عوني الكعكي
المصدر: الشرق
2017-03-20

Comments