مقدمة نشرة أخبار الـ”LBCI” المسائية ليوم الأربعاء 11/1/2017

 

انتهت مهلة التذاكي وسلامة الطيران المدني اصبحت على المحك بسبب تزايد الطيور فهل الامر يعود الى مصب نهر الغدير او مطمر الكوستا برافا؟ في السابع من كانون الاول من العام 2013 فاض نهر الغدير على سكان حي السلم حينذاك ظهرت العيوب في النهر من المنبع الى المصب حيث معامل السيراميك ورخص البناء غير الشرعي ومزارع الابقار التي حولت مجرى النهر الى مجرور كبير يصب في البحر قرب مدارج المطار. هذه الحقيقة الاولى.

في الخامس من نيسان من عام 2016 وبعد ازمة النفايات ابتدع حل مطمر الكوستا برافا الذي استحدث من دون اخضاعه لاصول تقييم الاثر البيئي فبدأت الشاحنات تفرغ النفايات في المطمر ما اسفر عن عدد من المشاكل، فالنفايات تسبب حتما تزايد الطيور التي تجد فيها مصدر غذاء والنفايات ينبعث منها غاز الميتان السريع الاشتعال وهو ذات تأثير عال جدا على تغير المناخ، كذلك فان النفايات تبعث روائح كريهة اضيفة اصلا الى ما يعاني منه مطار رفيق الحريري الدولي من روائح ناجمة من تلوث نهر الغدير ووجود محطة التكرير الاولية للمياه المبتذلة على تخومه.

هذه هي اذا الحقيقة الثانية، سيدعي البعض ان المشكلة في الغدير لان لا طيور تحلق فوق المطمر حيث آلات الاشعاعات التي تبعد الطيور وسيدعي البعض الآخر ان المشكلة في المطمر وستخلص الامور على الرغم من الاجتماعات المكثفة التي بدأت من بعد الظهر في مجلس الانماء والاعمار على خلق حل على طريقة “لا يموت الديب ولا يفنى الغنم” الى اي شراء من متعهد ما مزيد من آلات الاشعاعات التي تبعد الطيور.

في عهد جعل محاربة الفساد اولوية هل تنتصر مصالح الذئب المفترس على مصالح الضحية ام يضرب العهد وحكومته ووزير البيئة فيها وهو محسوب من حصة الرئيس العماد عون تحديدا ضربتهما الاولى؟ ان كنتم تعرفون الحلول ولا تنفذونها فتل مصيبة وان كانتم لا تعرفون فاسألوا جارتنا تركيا فيها يبنى مطار اسطنبول الثالث واول من وظف فيه مدير البيئة.

المصدر: LBC
2017-01-11

Comments