مقدمة نشرة أخبار الـ “nbn” المسائية ليوم الجمعة في 19/5/2017

 

أقرب وجه الشبه بين مزدوجين، بين إيران ولبنان، ففيما إنتخابات الأولى تنتظر إعلان إسم الرئيس والمجالس البلدية والقروية ومجلس الشورى تنتظر انتخابات الثانية النتائج التي سيخرج بها ضاربو المنادل من بعض السياسيين المهتمين الذين على ما يبدو لم يتوافر امامهم سواها لايجاد القانون وتجديد المواعيد، فوزير الداخلية ضرب اليوم حدا قبل نهاية العام ورئيس الجمهورية يدعو الى عدم القلق من الوضع المقلق مطمئنا الى ان الإنتخابات ستحصل ويهمس زواره ان الموعد في أيلول.

ووزير الخارجية المنتج الأول لمشاريع القوانين يستعد للاقلاع برفقة رئيس الحكومة الى الرياض سعيا للمشاركة والفوز برؤية الرئيس الاميركي دونالد ترامب ولو على الواقف على هامش قمة الرياض التي تسعى لتشكيل ناتو اسلامي لمحاربة الإرهاب والتصدي لتمدد ايران ما يعني ان الاتصالات بشأن الانتخابات النيابية تنتظر عودة الحريري وباسيل بداية الأسبوع المقبل من السعودية التي استبقت وصول هذا الثنائي بتصنيف اللبناني هاشم صفي الدين ارهابيا بارتباطه بأنشطة تابعة لحزب الله وتقديمة المشورة لتنفيذ عمليات ارهابية على حد زعمها.

وفي سياق متصل بتمثيل لبنان في القمة استذكر اليوم النائب سليمان فرنجية الراحل الياس الهراوي الذي لم يقبل يوما دعوة رسمية للبنان الا عبر رئاسة الجمهورية بحسب قوله، الرئيس عون أكد أمام وفد من جبيل أن الإنتخابات حاصلة ومسيرة الاصلاح مستمرة وهذان امران يؤكد عليهما الرئيس باستمرار بمعزل عما تكشفه الصحف اللبنانية وبعض وسائل الاعلام ما تصفه بالصفقات سواء بالكهرباء او الاتصالات وغيرها.

وترامب الذي يصل المنطقة فاتحا ومفتتحا مؤتمرا قد يؤسس لخريطة جديدة ولسياسة السنوات المقبلة مهد لوصوله امس برسم خطوط حمر لا يمكن للايرانيين والسوريين ولا الروس على حد سواء تجاوزها على الحدود السورية العراقية الاردنية وترجمتها طائراته باستهدافها رتل لصقور الصحراء قبل الاقتراب من معبر التنف.

المصدر: NBN
2017-05-19

Comments