برز موقف فرنسي جديد من الاوضاع في لبنان تناول الازمة الرئاسية والمؤسساتية فيه، وذكرت صحيفة “النهار” ان الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال دعا خلال المؤتمر الصحافي الاسبوعي رداً على سؤال عن الوضع في لبنان الى بذل ” مجهود من اجل الخروج من المأزق الدستوري” وقال: “يجب الخروج من المأزق المؤسساتي ومساعدة لبنان على مواجهة تداعيات الازمة السورية عليه”.
ولاحظ ان “لبنان هو البلد الاكثر تأثراً جراء الازمة السورية”. وذكر “بالتضامن الفرنسي مع لبنان “الذي يعاني تقييداً سياسياً ودستورياً”. وشدد على ان “هناك ازمة إنسانية مهمة. وفرنسا صديقة للبنان وخياراتنا ليست فقط خيارات سياسية بل هي خيارات قلبية لا يمكن إنكارها”.
وأشار الى مزيد من المساعدات المالية للبنان، موضحاً “ان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قد اعلن عن مساعدات للاجئين السوريين وستكون للبنان حصة منها مبلغ ١٠٠ مليون أورو من المساعدات خلال السنتين المقبلتين”.
وتحدث عن دور فرنسي لتسهيل حل الأزمة فقال ان فرنسا التي “لها علاقات مع جميع اللاعبين اللبنانيين، يجب ان تعمل من اجل تعزيز حل مؤسساتي. واننا نناقش الوضع مع دول المنطقة”.
من جهة أخرى، حض نادال الأطراف اللبنانيين على التوصل الى حل قائلاً: “هناك وجه مؤسساتي واننا نحض اللاعبين اللبنانيين على الخروج من هذا المأزق بانتخاب رئيس للجمهورية، وهذا مهم للغاية… فرنسا لا تتدخل في هذا الاختيار. لكنها تحض اللاعبين اللبنانيين على تخطي هذه الازمة المؤسساتية”. وأوضح ان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس كان “شدد على كل هذه الجوانب خلال اجتماع مجموعة الدعم من اجل لبنان على هامش الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك” أواخر الشهر الماضي.
