IMLebanon

مواقف سياسية تهنئ بعودة العسكريين

1111

بعد سنة ونحو أربعة أشهر على اختطاف العسكريين من قبل جبهة “النصرة” أبصرت المفاوضات التي تمت بوساطة قطرية النور وعاد العسكريون إلى ذويهم بعد طول انتظار.

التطورات الميدانية والفرحة التي عمت المناطق اللبنانية كافة، رافقتها مواقف سياسية عدة، إذ بارك الرئيس سعد الحريري عودة العسكريين الى الحرية وأحضان الوطن. وقال: “إنها فرحة لكل اللبنانيين وانتصار لصمود الجيش والقوى الأمنية في مواجهة الضغوط”.

الرئيس الحريري وفي سلسلة تغريدات له عبر موقع “تويتر” ألقى التحية “لصمود العسكريين الجبار ولصبر الأهالي ومعاناتهم وإصرارهم على تحرير ابنائهم، شاكرا كل المساهمين في تحقيق ذلك خصوصا دولة قطر”.

رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع قال من جانبه: “وكأن جبلا نزل عن كتفي هذا اليوم، تهاني القلبية والحارة للأسرى المحررين وبالأخص لعائلاتهم التي لم يغمض لها جفن ولا طاب لها هناء عيش طيلة السنة و5 أشهر الماضية”. ونوه جعجع بالجهود التي بذلت آملا أن تستمر مساعي الجميع لإطلاق الجنود اللبنانيين الذين ما زالوا مخطوفين لدى “داعش”.
إلى ذلك شكر رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط عبر موقعه على “تويتر” كل من ساهم في إتمام صفقة تحرير العسكريين.

مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان أعرب من جهته في بيان، عن “سروره وارتياحه بإطلاق سراح العسكريين اللبنانيين بعد المساعي التي قامت بها الدولة اللبنانية بالتعاون مع دولة قطر”، وهنأ “المخطوفين وذويهم بعودتهم إلى ديارهم سالمين امنين.”

رئيس حركة “الإستقلال” ميشال معوض شكر بدوره كلّ من عمل لإنجاز ملف العسكريين اللبنانيين وفي طليعتهم اللواء عباس ابراهيم، وقال: “مبروك للعسكريين اللبنانيين الحرية، مبروك لأهلهم ولنا جميعاً، وعقبال الأسرى لدى “داعش”.

معوض، وفي تغريدة عبر “تويتر” أرفقها بصور للعسكريين وأهاليهم وهم يترقبون في ساحة رياض الصلح لحظة تحرير أبنائهم، قال: “قلوب اللبناييين في كل مكان معكم. عسكرنا_حر… عقبال كل الابطال الباقيين”.

هذا وتوالت تصريحات الوزراء، فوزير الصحة وائل ابو فاعور، ومن رياض الصلح، أكد أن الحكومة اللبنانية لن تتوانى عن أي جهد لإطلاق سراح الأسرى لدى “داعش” مثمنا الجهود المبذولة التي أدت إلى إطلاق سراح العسكريين ومؤكدا أن الحكومة ستعاود المفاوضات مع داعش عبر وسطاء.

وعبر حسابه على موقع “تويتر” علق وزيرالعدل الجنرال اشرف ريفي على تحرير العسكريين، قائلا: “إن لبنان يعيش أجواء فرحة كبيرة، تطوي اليوم جزءا كبيرا من هذا الملف مؤكدا أنه سيتابع الجزء الاخر في التواصل والتفاوض لإطلاق سراح الاسرى لدى “داعش”.

وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور آلان حكيم، وفي بيان حيا العسكريين المحررين وعبر لهم عن امتنان الوطن لتضحياتهم، وقال: “إن الفرحة لن تكتمل الا بتحرير باقي الأسرى”.
وزير الإعلام رمزي جريج الذي وافق على كلام حكيم اثنى على وسائل الاعلام التي التزمت بواجب عدم الكشف عن تفاصيل هذه العملية، وأبدى اسفه لعدم التزام البعض الآخر بهذا الواجب. وطالب جريج جميع الوسائل الإعلامية بتقدير دقة الظروف التي يعيشها الوطن وتغليب المصلحة الوطنية على أي مصلحة أخرى.

وزير الثقافة ريمون عريجي، ووزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر، توجها أيضا بالتهنئة لجميع اللبنانيين متمنين أن يتم إطلاق سراح العسكريين الذين لا زالوا في قبضة “داعش”

أعضاء مجلس النواب بدورهم قدموا التهنئة بإطلاق العسكريين، فعضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب ستريدا جعجع، نوهت بالجهود الحثيثة التي بذلها المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم باسم الدولة اللبنانية لإنجاز هذه الخطوة، كما سبق ونجح في مبادرات أخرى، كذلك قال عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا.

إلى ذلك، أكد عضو كتلة المستقبل النائب زياد القادري ومن مخيم أهالي العسكريين المخطوفين في رياض الصلح أن الجرح لن يندمل سوى بعودة جميع العسكريين المخطوفين.
في حين هنأ عضو كتلة المستقبل النائب سمير الجسر، اللبنانيين جميعا وأهالي العسكريين المفرج عنهم خصوصا، بعملية التبادل التي وصلت الى خواتيمها وأعادت العسكريين الى ذويهم بعد طول انتظار.

حركة “أمل” عبرت بدورها عن ارتياحها لما آلت اليه الجهود التي بذلت في المفاوضات التي خاضتها الدولة اللبنانية واجهزتها العسكرية والامنية بحكمة وصبر وارادة، مشيرة الى انها “اوقفت حال العبث التي هدفت اليها الجهات الارهابية الخاطفة للعسكريين اللبنانيين عبر محاولة رفع سقف الشروط التعجيزية لتحقيق مكاسب وهمية”.

كما اعربت الحركة عن تقديرها لكل الجهود التي بذلت، ولكل الذين قاموا بأدوار مشكورة ساهمت في تحقيق هذا الانجاز، داعيا لاستكمال الجهود حتى تحرير كل المخطوفين.

من جهته، علق النائب نديم الجميّل على إطلاق سراح العسكريين المخطوفين، بالقول: “منذ زمن طويل في لبنان، لم نسمع خبراً مفرحاً يسعد الشعب اللبناني. فمبروك للبنان واللبنانيين عودة العسكريين على أمل فك أسر المخطوفين الباقين”.

بدوره، توجه وزير الإتصالات بطرس حرب بالتهنئة من أهالي العسكريين بصورة خاصة ومن اللبنانيين عموماً بسلامة عودتهم، كما هنأ العسكريين المخلى سبيلهم على صمودهم.

وأمل حرب أن “يتم توظيف هذا الإنجاز في خدمة لبنان واستقراره وأن نخرج هذه الأمور الدقيقة والحساسة من التداول الإعلامي الرخيص”، مثمناً “دور المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم على الجهود التي بذلها وطول اناته فأثمرت حرية للعسكريين المحتجزين”، كما توجه بالشكر الى دولة قطر على الدور الذي لعبته في هذا المجال”.

من ناحيته، هنأ رئيس “لقاء الاعتدال المدني” النائب السابق مصباح الأحدب، في بيان، “اللبنانيين بشكل عام واهالي العسكريين بشكل خاص بعودة ابنائهم المخطوفين لدى “جبهة النصرة”، مؤكداً انّ “فرحة اللبنانيين لن تكتمل الا بعودة ابنائنا العسكريين الاسرى لدى “داعش”.

December 1, 2015 02:57 PM