• Subscribe to newsletter

17 مقبرة جماعية جديدة وسط الكونغو!

 

أعلن المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الأمير زيد بن رعد الحسين، أن “محققي المنظمة الدولية عثروا على 17 مقبرة جماعية جديدة في وسط جمهورية الكونغو الديموقراطية، وجمعوا تقارير عن عمليات اغتصاب وقتل ارتكبها جنود ويجب أن تحقق فيها المحكمة الجنائية الدولية إذا لم تفعل الحكومة ذلك.

وقالت حكومة الكونغو الديمقراطية، التي كثيرا ما تنفي مزاعم ارتكاب جنودها انتهاكات، إنها ستحقق في التقارير بمجرد أن تطلع على الأدلة.

وأفاد بيان صادر عن مكتب الأمير زيد أنه قال إن لديه تقارير بأن “جنودا من الكونغو حفروا المقابر بعدما اشتبكوا مع ميليشيا كاموينا نسابو في إقليم كاساي في وسط البلاد الشهر الماضي”.

وأضاف من دون ذكر تفاصيل عن مصادر معلوماته إنه تم تسجيل “مقتل 47 شخصا على الأقل من بينهم 30 طفلا على يد الجنود” نتيجة لهذه الاشتباكات.

وقال الأمير زيد: “إنه في واقعة منفصلة بالعاصمة الإقليمية كانانجا الشهر الماضي أفادت تقارير بأن جنودا قتلوا بالرصاص 40 شخصا على الأقل واغتصبوا نساء وفتيات، ولكنه لم يحدد ثانية من أورد التقارير”.

وأضاف: “من المعتقد أن معظم الضحايا قتلوا في منازلهم عندما بدأ الجنود عملية تفتيش من منزل الى آخر بحثا عن أعضاء في الميليشيا”، مشددا على أنه “من المهم للغاية أن تتخذ الحكومة خطوات جادة لضمان أن يكون هناك تحقيق مستقل”.