• Subscribe to newsletter

تبادل الاتهامات بشأن مهاجمة دار توليد في كراكاس

 

 

تبادل ممثلون عن المعارضة والحكومة في فنزويلا الاتهامات بعد إجلاء عشرات الأطفال من دار للتوليد في حي غرب العاصمة كراكاس، الخميس 20 نيسان، حيث كانت تدور مواجهات بين محتجين معارضين وقوات الأمن.

وأعلنت وزيرة خارجية فنزويلا، دلسي رودريغيز، أن “عصابات مسلحة” هاجمت مستشفى كان بداخله 54 طفلاً الخميس، واتهمت معارضي الرئيس نيكولاس مادورو بالوقوف وراء هذا الهجوم، بعد يوم جديد من الاحتجاجات العنيفة المطالبة بتنحيه عن السلطة.

وكتبت رودريغيز في تغريدة “أعلن أمام الأسرة الدولية أن عصابات مسلحة تستأجرها المعارضة هاجمت مستشفى للولادة بداخله 54 طفلا”، مشيرة إلى أن الرئيس أمر بإخلاء المستشفى حفاظا على سلامة الأطفال والمواليد الجدد.

ولم تحدد رودريغيز مكان دار التوليد، ولكن أكد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أنها مستشفى هيوغو تشافيز للتوليد في آل فالي في غرب كراكاس، وهو الحي الذي شهد اضطرابات عنيفة بعد تظاهرات احتجاج ضد مادورو الخميس.

ولكن النائب المعارض خوسيه مانويل أوليفاريس عرض الوقائع بصورة مختلفة، مؤكدا أن إجلاء الأطفال من دار آل فالي تقرر لأنهم “تأذوا بسبب القنابل المسيلة للدموع التي يلقيها الحرس الوطني” لتفريق متظاهري المعارضة.

وأعقبت التظاهرات الحاشدة الخميس في العاصمة محاولات نهب. وحذر النائب المعارض عن حي آل فالي، خوسيه غيرا، من أعمال النهب، وكتب على توتير “أحذركم من محاولات نهب في آل فالي ومناطق أخرى في كراكاس. أنا لا أؤيد أسلوب النضال هذا”.