IMLebanon

فرنسا… حرب شرسة بين لوبان وماكرون!

 

تخوض مرشّحة أقصى اليمين الفرنسي مارين لوبان حملة لتقويض فرص خصمها الوسطي إيمانويل ماكرون، الأوفر حظا في الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية الفرنسية.

ووصفت لوبان خصمها ماكرون بأنه “مضارب شاب” و”ممثل العولمة الجامحة”، حيث قالت في منطقة فقيرة اكتسحها حزبها “الجبهة الوطنية”: “ماكرون يريد تطبيق سياسة تفرّط في الليبرالية”.. “تلغي الضوابط بالكامل” وتلحق “دمارا اجتماعيا”.

وبدأت زعيمة اليمين المتشدد حملة هجومية تشمل لقاءات ميدانية مفاجئة في مناطق صوتت بشكل عارم لصالحها ولصالح برنامجها القاضي بتشديد الأمن ورفض الاندماج الأوروبي وسياسة الانفتاح على الهجرة.

كما سعت لاستغلال انتقادات أثارها المرشح الوسطي ماكرون مع بدء حملته للدورة الثانية، واتهامه بالتصرف وكأن فوزه حتمي.

وكثّف ماكرون بدوره، اللقاءات مع أرباب العمل والنقابات ورجال الدين من يهود ومسلمين وبروتستانت.

لوبان اعتمدت استراتيجية تقويض موقع خصمها، في شمال البلاد في ما أسمته صحيفة لـ”يبراسيون” اليسارية “معركة اميانس”، المدينة التي شهدت مبارزة خاضها المرشحان عن بعد، بشأن مصير مصنع مجموعة “وورلبول” الأميركية الضخمة المهدد بالنقل.

وأجرت السياسية الفرنسية، التي أعلنت نفسها مرشحة الخاسرين جراء العولمة، زيارة مفاجئة للقاء موظفي المصنع فيما كان ماكرون يتباحث مع ممثلين نقابيين في قاعة منفصلة قرب المنشأة.

واتهمت زعيمة اليمين المتطرف ماكرون بالحرص على “الاحتماء” و”ازدراء” العمال.

أما ماكرون فالتقى بعمال “وورلبول” مقدما نفسه بصورة مرشح “المقترحات المسؤولة” في مواجهة لوبان، التي “تستغل سياسيا” المعاناة الاجتماعية، بحسبه.

وقال ماكرون: “لن أفسح لها المجال، ولن أدعها ترتاح لحظة، ولن أترك لديها ذرة طاقة”…”اقتراحها الخروج من أوروبا يعني نهاية الصيد البحري الفرنسي.. فكروا في ذلك”.