IMLebanon

الحقن والجراحة… أيهما أفضل لتعريض الحنك؟

كتبت جنى جبور في صحيفة “الجمهورية”:
انتشرت في الآونة الأخيرة وبشكل سريع عملية تعريض الفك لاسيما بين نجمات ونجوم العرب والغرب، لتصبح العملية الأكثر طلباً حالياً لكل مَن يرغب بالحصول على وجه جميل متناسق الملامح. فما هي تقنيّتا تكساس ونفرتيتي؟ وماذا عن الوسيلة الجراحية؟

تأتي عمليات تجميل الوجه في الصدارة دائماً من حيث الإقبال عليها، وكانت السنوات السابقة قد شهدت طلباً كبيراً على وسائل التجميل غير الجراحية كحقن البوتكس والفيليرز. أمّا اليوم فتعدّ عملية تعريض الحنك من اكثر ظواهر التجميل شيوعاً. في هذا السياق حاورت «الجمهورية» إختصاصي جراحة التجميل الدكتور فادي أبي عازار الذي استهلّ حديثه قائلاً «لنبدأ بالتقنيات غير الجراحية التي نستخدمها في هذا الاطار.

أولاً، لدينا تقنية «نفرتيتي»، التي ترتكز على استخدام البوتوكس فقط، فيتم حقنه في الرقبة لمنحها مظهراً جميلاً ومتناسقاً ولتحديد الوجه بطريقة افضل، اضافةً الى شدّ الذقن والرقبة والقضاء على آثار الشيخوخة وعلامات التجاعيد والانكماشات والخطوط الظاهرة. هذه الوسيلة مخصّصة اجمالاً للذين تراوح اعمارهم بين الـ40 والـ50 سنة، خصوصاً أنّ الوجه في هذه الفترة يكون قد بدأ بالترهّل.

أمّا بالنسبة لتقنية «تكساس» فتعمل بشكل أساسي على تعريض الفك، ما يساهم في إبراز ملامح الوجه بشكلٍ متناسق. ويتمّ تطبيقُ حقن الفيلر لتحقيق ذلك، ولا تشترط هذه الوسيلة على عمر معيّن، بل تعدّ مناسِبة لكل مَن يريد تعريض فكه وإعطاءه حجماً إضافياً».

التقنيّتان معاً لنتيجة مميّزة!
ينصح خبراء التجميل، باستخدام التقنيتين معاً (نفرتيتي وتكساس)، في الحالات التي يكون فيها الترهّل ظاهراً ولا سيما بالنسبة للاشخاص الذين تخطّوا العقد الخامس من عمرهم لتحقيق أعلى درجة من التناسق من خلال الحصول على مظهر رقبة مشدود وفك عريض ووجه أملس مكتمل الاستدارة.

وعن تفاصيل اجراء الوسيلتين يشير د. أبي عازار الى أنّ «تطبيق الحقن يكون على مستوى الفك ككل، مع اختلاف الطريقة بين شخص وآخر، فأصحاب الفك الصغير يحتاجون لكمية أكبر من الحقن من أصحاب الفك متوسط الحجم. ولا تتعدّى مدّة الجلسة الواحدة الربع ساعة ويستطيع الشخص إكمال يومه بشكل طبيعي دون أيّ مضاعفات أو عوارض جانبية تُذكر».

الجراحة
في المقابل، تلعب الجراحة أيضاً دوراً مهماً في تجميل وتعريض الفك، غير أنها ما زالت غير رائجة في لبنان. وبحسب د. أبي عازار «يمكن اللجوء الى الجراحة، لتأمين نتيجة دائمة، وتعتمد على الاستعانة بجسم إصطناعي (implant) مطابق لشكل الفكّ. أمّا العملية فمدتها ساعة تقريباً ومضاعفاتها شبيهة لأيّ عملية أخرى، ويفرض الطبيب بعدها على المريض شرب السوائل والابتعاد من مضغ الطعام الصلب».

صحيح أنّ تطبيق الفيلرز والبوتوكس طريقة سهلة للتجميل الّا أنّ النتيجة قد لا تكون طويلة، ما يفسّر إقبال البعض على الجراحة، ولكن قبل اتّخاذ هذا القرار يشدّد أبي عازار على «القيام أولاً بتجربة التقنيّتين غير الجراحيّتين لمعرفة كيف سيبدو شكل الوجه، قبل الخضوع الى الجراحة التي تكون نتيجتها دائمة، ولكني أنصح اصحاب الفك الصغير باللجوء الى العملية تلقائياً كونهم يحتاجون لكمية كبيرة من الحقن».

الكلفة
تختلف كلفة وسائل تجميل تعريض الفك بين تقنية «نفرتيتي» و«تكساس» والوسلية الجراحية، ويلفت د. أبي عازار الى أنّه «في المبدأ يختلف السعر نسبةً لكميَة الحقن التي يحتاجها الشخص في الجلسة الواحدة، فإذا استخدمنا حقنتين فقط يبدأ السعر من الـ700$ اجمالاً ليرتفع مع ارتفاع عدد الحقن، بينما الجراحة فتصل كلفتها الى 3000$ تقريباً».

وأخيراً، عدد من الارشادات ينصح بها د. أبي عازار خاتماً حديثه معدّداً أبرزها «الانتباه الى نسبة التعريض بما يتناسب مع حجم الفك، اللجوء دائماً للمختصين كجراح التجميل (للحقن والجراحة) أو اختصاصي الجلد (للحقن)، والاستفسار عن نوعية الحِقن التي يجب أن تكون حائزة على موافقة إدارة الغذاء والدواء «FDA»، لسلامة المريض والحدّ من أيّ مضاعفات أو عوارض جانبية».