IMLebanon

الكتائب: ترغيب ووعيد في الجامعة اللبنانية

اعرب المجلس التربوي في حزب الكتائب اللبنانية “عن ألمه الشديد وقلقه العميق إزاء واقع الجامعة اللبنانية وأوضاعها، وما تعيشه من تحديات وما تواجهه من صعوبات.

واستغرب المجلس “تلكؤ القيمين على هذا الصرح الاكاديمي الوطني عن رسم رؤية استراتيجية ومستقبلية واضحة للجامعة والانكفاء عن خطوات اصلاحية على المستويات الاكاديمية والإدارية والتنظيمية.

واعتبر ان إصلاح الجامعة والنهوض بها وتنمية قدراتها البشرية والعلمية أمور ملحة تتطلب المباشرة بأولويات متوازنة: من قانون جديد تطبيقا للامركزية الادارية التي نصَّ عليها الدستور، الى وضع خطة لبناء المجمعات التي طال انتظارها مرورا بتطوير عصري للادارة وصولا الى تعديل بعض القوانين والمراسيم.

ورأى المجلس “أن الأخطر من ذلك أنه عوض ان تتضافر جهود الرئاسة والمسؤولين في الجامعة لحل كمٍ من المشاكل الاكاديمية والادارية، وتصويب المسار حول ما يشاع ويقال سرا وعلنا، همسا وجهارا، في أروقة الجامعة وخارجها، في وسائل الإعلام وفي المنتديات الخاصة، عن مواضيع وأمور تسيئ الى صورة الجامعة وسمعتها وهيبتها وليس أقلها القرارات الارتجالية، وبعض التجاوزات والمخالفات، والمحسوبيات والمحاصصة، وترتيب المناقصات، وتسمية اللجان، وحال التململ في مجلس الجامعة، والعوامل التي دفعدت بأحد العمداء لتقديم استقالته، وصولا الى التسريبات حول عدم ملاءمة الجامعة لمعايير الجودة، ما يهدد برفض بعض الجامعات الاوروبية معادلة شهادتها، وغيرها من المواضيع، عوض أن تتضافر الجهود الانقاذية، نرى رئاسة الجامعة تتصرف تجاه بعض المرجعيات الروحية وبعض الاساتذة الجامعيين والنقابيين والإعلاميين المشهود لهم بإخلاصهم للجامعة وبالعمل للدفاع عنها وتحصينها ورفع شأنها، باسلوب أقل ما يقال فيه انه يتنافى مع احترام حرية التعبير ومتطلبات الشفافية”.

واعتبر “إن هذا المستوى من الخطاب والاداء الذي لا يليق بالجامعة وأهلها، والذي يحاكي الترغيب والترهيب والوعيد في آن، هو أسلوب مرفوض وقد بات من عدة الشغل الصدئة وهو لن يقدر في كل الأحوال على طمس الحقائق”.