• Subscribe to newsletter

عادات تضرّ الهاتف في الشتاء

كتب شادي عواد في “الجمهورية”:

نقوم جميعنا أحياناً بأفعال نظنّ أنها روتينية بحقّ هواتفنا الذكية، قد تؤدي إلى تقليل عمرها وتلفها مع مرور الوقت لأنها تتخطّى قدرتها على التحمّل.

تماماً كما تؤدي حرارة الصيف المرتفعة إلى إلحاق الضرر بالهاتف، الأمر نفسه قد يحصل في فصل الشتاء مع الحرارة المنخفضة، التي تؤدي إلى أضرار تبدأ من فقدان البطارية لطاقتها وتصل إلى تعطّل الهاتف بالكامل. وفي موضوعنا سنتطرّق إلى بعض التصرّفات الشائعة والخاطئة التي تضرّ بالهاتف في فصل الشتاء. وهذه أبرزها:

ترك الهاتف في البرودة الشديدة

يجب الحفاظ دائماً على دفء الهاتف وعدم تركه في البرودة الشديدة، لأنّ ذلك قد يؤدي إلى توقفه عن العمل وحتى إلى تلف شريحة النظام بأكملها. فالهاتف مصمَّم لتحمّل حرارة محددة في حدها الأقصى والأدنى، ويجب مراعاة واحترام هذه المعايير. و

في حال تعرّضه لحرارة منخفضة جداً، يشعر المستخدم بعدم تجاوب شاشة اللمس عند الضغط عليها أو ببطء شديد في عمل الهاتف.

شحن الهاتف في الحرارة المنخفضة

يشحن كثيرون الهاتف عبر بنك الطاقة في الأماكن الشديدة البرودة عندما يكونون في الجبال، وذلك يؤدي إلى تكوّن البخار والرطوبة داخل الهاتف بسبب الفارق بين الحرارة التي يولدها الشحن والحرارة الخارجية.

تنظيف الهاتف بالماء

يعمد الكثير من المستخدمين الى بتنظيف الهاتف بالماء للتخلص من الأتربة والأوساخ. وهذا الأمر على الرغم من أنه ليس بالخطير إذا تمّ القيام به بالشكل المنطقي والصحيح، إلّا أنه يُنصح باستخدام سائل تنظيف خاص وترك تلك المهمة دائماً لشخص محترف.

الإستخدام تحت المطر

يستخدم العديد من الاشخاص الهاتف تحت المطر، وهذا قد يؤدي إلى دخول قطرات الماء الى داخل الهاتف والتسبّب بتعطله. لذا ننصح الذين يجدون أنفسهم مضطرين للرد على المكالمات في هذه الظروف باستخدام السمّاعات من أجل التحدث، ووضع الهاتف في مكان بعيد عن الأمطار.

ومن المفضل توفير غطاء يحمي الهاتف من البرودة والمياه. وهذه الأغطية متوفرة في الأسواق بأسعار مقبولة أو شراء هاتف مقاوم للماء بمعيار «IP 68».

تعريض الهاتف لحرارة متفاوتة

التعرّض المفاجئ لحرارة مختلفة ومتفاوتة قد يصيب الهاتف بالخلل ويؤدي إلى تجمّع الرطوبة داخله. وعلى سبيل المثال، هذا ينتج عن وضع الهاتف في الجيب الذي يُعتبر مكاناً دافئاً، وسحبه للرد على مكالمة أو للتصفّح أو للتصوير في مكان بارد، مثل التصوير على الثلج. وفي هذه الحالة من المفضل أخذ الصورة بأسرع وقت ممكن وإعادة الهاتف إلى الجيب.