قاسم: الصراخ لا ينفع… و”اللقاء التشاوري” محق

اعتبر نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أن “مفتاح الحل بيد رئيس الحكومة المكلف، هو الذي في استطاعته أن ينجز الحكومة غدا، وهو الذي يؤجل الحكومة إلى وقت آخر، فالكرة في ملعب رئيس الحكومة، وفي استطاعته أن يدور الزوايا وان يصل إلى حل معقول ومناسب وأن يتمثل اللقاء التشاوري بحسب مطلبه”، لافتاً الى ان “لا الاتهامات ولا الشتائم تنفع، ولا محاولة إثارة النعرات المذهبية والفتنوية، ولا الصراخ المرتفع في تشكيل الحكومة، الحكومة لها طريق، والحل الوحيد لتشكيلها هو اللجوء إلى الحوار مع أصحاب الحق، وتجاوز العقبات المصطنعة”.

وأضاف قاسم في لقاء سياسي في منطقة برج البراجنة: “نحن نعتبر أن رعاية حقوق القوى الشعبية الوازنة في التمثيل يجب أن يكون حاضرا، وعبرنا عن رأينا في الجلسات المغلقة مع رئيس الحكومة، من دون أن نثير موقفنا في الإعلام، على قاعدة أن تكون للرئيس المكلف الفرصة الكافية لحل العقد وتدوير الزوايا، وطرح تشكيلة الحكومة الوطنية الجامعة”.

وتابع: “فهمنا من اللحظة الأولى أنه توجد قاعدة ومعيار، على أساسهما ستشكل الحكومة، القاعدة أن تكون الحكومة حكومة وحدة وطنية، والمعيار أن تراعى نتائج الانتخابات وتأخذ القوى بحسب أوزانها التي حصلت عليها من خلال الانتخابات النيابية، أما حكومة الوحدة الوطنية فتعني ضم جميع القوى ذات الحيثية الشعبية إليها، وقد ذكرنا الرئيس الحريري مرارا بضرورة التعاطي بجدية مع مطلب تمثيل النواب السنة المستقلين لما لهم من حيثية شعبية، ولهم الحق في ذلك، وهم اختاروا إطارا سموه “اللقاء التشاوري”، وضم ستة نواب ليعبروا عن حالتهم الشعبية والسياسية”.

وأردف: “اللقاء التشاوري يطالب بحقه، وحزب الله يدعمه في حقه، لسنا نحن الذين نطالب بأن يكون للقاء التشاوري نائب أو وزير، هم الذي يطالبون ولكن لأنهم محقون نحن معهم ونؤيدهم، كما دعمنا وندعم دائما حلفاءنا في مطالبهم المحقة، وكما سهَّل حزب الله ما اتفق عليه الأطراف لمصلحة حكومة الوحدة الوطنية من دون النظر إلى الخلافات السياسية بيننا وبين بعض الأطراف في هذه الحكومة، لأننا نعتبر أن مصلحة البلد أن يجتمع الجميع، كذلك نرى أن تشكيل الحكومة على أساس الوحدة الوطنية أمر ضروري وتمثيل النواب السنة حق لهم ونحن ندعم حقهم ونؤيدهم فيما يريدون”.