IMLebanon

بزي عن بري: الإشكالية في “تموضع” وزير “التشاوري”

أعلن النائب علي بزي، بعد لقاء الاربعاء النيابي في عين التينة، “ان رئيس مجلس النواب نبيه بري يعتبر ان الاتصالات التي حصلت تركزت على نقطتين هما كيفية تمثيل اللقاء التشاوري وبعض اللمسات على بعض الحقائب”.

وقال بزي: مبدأ تمثيل “اللقاء التشاوري” تم الإتفاق عليه، وهناك بعض اللمسات على بعض الحقائب، والإشكالية هي أين يكون وزير “التشاوري” ومن حصة من”.

وأشار الى ان رئيس الحكومة المكلف قام بعمله بالاتصال مع الاطراف الاساسية، وان الرئيس بري قام بواجباته خلال اليومين الماضيين بهدف التسهيل، لأن وضع البلاد والعباد لم يعد يحتمل اضاعة الفرص.

وعن اجتماع هيئة مكتب المجلس وموعد الجلسة المقبلة، قال بزي: “ان تحديد موعد جلسة نيابية يعود تحديده حصرا للرئيس بري وليس للهيئة”، مشيرا الى ان جدول الاعمال الجلسة التي ينوي الدعوة اليها يضم 9 بنود، 6 مشاريع قوانين و3 اقتراحات.

ولاحقا، ترأس بري اجتماع هيئة مكتب المجلس لمناقشة جدول أعمال لجلسة محتملة أسست هيئة المكتب لكل الاحتمالات التي قد تطرأ على الساحة”.

وأعلن نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي أن “الهيئة خلقت نوعا من شبكة الأمان للبدائل وفقا لما قد يستجد سواء لجهة تأليف حكومة أو لعدم تأليفها”، متمنيا أن “يصار إلى تشكيلها وبالتالي يبنى على الشيء مقتضاه”.

وأضاف: “تهيأت هيئة المكتب لكل الاحتمالات لكي تأخذ القرار المناسب في كل احتمال إذا ما تألفت الحكومة أم لم تتألف”.

وأوضح أن “جدول أعمال الجلسة يتألف من حوالي 9 أو 10 بنود”.

وردا على سؤال حول الصرف في القاعدة الاثني عشرية قال: “أخذ بعين الاعتبار كل الاحتمالات وسيتم التصرف على هذا الأساس، وما تقتضيه مصلحة البلد العليا يأخذ الرئيس بري القرار المناسب بشأنها وبتفويض من هيئة مكتب المجلس”.

وعن الحكومة قال: “الأمور إلى خواتيمها، ولكن كما يردد الرئيس بري ما تقول فول تيصير بالمكيول”، مؤكدا أن “الرئيس بري دائما متفائل”.

ومن جهة أخرى، أبرق بري إلى رئيس البرلمان الجديد في الغابون بوكابي فوستين مهنئا بانتخابه. كما بعث ببرقية مماثلة إلى مجلس النواب الأرمني ميرزويان أرارات مهنئا أيضا بانتخابه.