ضاهر: وضع ضرائب جديدة ستحدث ثورة شعبية

أعطى النائب ميشال ضاهر الثقة للحكومة، معتبرا أن “الحكومة اليوم امام مفصل تاريخي وحذاري وضع ضرائب جديدة لانه سيحدث ثورة شعبية، ولن ينقذ الوضع بل سيؤدي الى انهيار مالي واقتصادي”، مبديا تعجبه من التناقض الحاصل في البيان الوزاري، من خلال الدعوة الى اتباع خطة تقشفية والسعي في الوقت نفسه الى توسيع الاقتصاد.”

ضاهر، خلال كلمته في الجسلة المسائية لمناقشة البيان الوزاري وإعطاء الثقة للحكومة في مجلس النواب، سأل عن “الاسباب التي اوصلتنا الى هنا بعجز مليارين في قطاع الكهرباء وهدر وفساد وصل الى نسبة 10 بالمئة من الدخل القومي، اي ما يعادل 5 مليارات دولار سنويا، وذلك سببه التخبط في الاعتمادات وكل وزير فاتح على حسابو، والنتيجة هي ان الدين العام وصل الى 80 مليار دولار، وتمنى لو جاء البيان الوزاري وأوضح في كيفية معالجة مشكلاتنا الاقتصادية”.

ورأى أنه “في حين تبلغ تكلفة امتياز كهرباء زحلة 10 ملايين دولار اميركي، ووجود فرصة جراء هذه التجربة الريادية بأن تقوم الدولة بتحرير قطاع الكهرباء بمشاركة القطاع الخاص بانتاج الطاقة، ما سيوفر على خزينة الدولة ملياري دولار هدر ويدخل في المقابل 250 مليون دولار ربح الى خزينة الدولة، بما يعني توفير 4 مليارات دولار سنويا على الاقتصاد والمالية العامة في لبنان”، موضحا ان “لبنان سيصبح قادرا في حال تحرير القطاع، على تصدير الكهرباء الى الدول المجاورة وتجربة جورجيا مثال على ذلك”.

وشدد على ان “عائدات الاتصالات ستنخفض أكثر هذا العام بسبب التطورات التكنولوجية في العالم”، مؤكدا ان “ذلك سينعكس سلبا على معالجة العجز في الميزان التجاري الذي كشف انه بلغ 35 بالمئة من الدخل القومي اي ما يعادل 17 مليار دولار، ما يدخل لبنان في أرقام غينيس في هذا الاطار”، داعيا الى “اعادة النظر بكل اتفاقتنا التجارية وتجميد العمل بها لخمس سنوات حتى إعادة الانتعاش لاقتصادنا، وبخاصة بوجود مليوني نازح سوري على ارضنا.”

أضاف: “العدالة الاجتماعية تقتضي اعادة النظر بهذه الاتفاقات لتخفيض العجز التجاري، لأن كل تخفيض بفاتورة الاستيراد، يوفر 100 الف فرصة عمل في لبنان سنويا، في حال بلغ التخفيض 3 مليار دولار ونجاحنا برفع التصدير الى ملياري دولار في السنة”.

ودعا الى “التعاون مع وزير البيئة فادي جريصاتي الذي يعمل بكل جهد وشفافية لحل مشكلاتنا البيئية، مؤكدا ان “الناس تنتظر من الحكومة حلول وتعلق الامال عليها في الاسكان والبيئة والصحة، فخلاصنا يرتبط بإخلاصنا للبنان”.