IMLebanon

فنيانوس: المشروع الاستثماري في طرابلس يمتلك مقوّمات النجاح

رأى وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس، خلال اجتماع حضره وزير الاتصالات رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية محمد شقير وكافة الهيئات في غرفة بيروت وجبل لبنان، أن “مرتكزات المشروع الاستثماري اللبناني العربي الإقليمي الدولي في لبنان من طرابلس الكبرى الذي عرضه رئيس غرفة طرابلس والشمال توفيق دبوسي هو أفضل مشروع يمتلك مقومات النجاح كافة، لأنه يتواجد في منطقة جغرافية استراتيجية وحيدة تصلح لأن تكون منطقة جاذبة للاستثمار الدولي، من أجل خدمة المشاريع الإقليمية والدولية”.

ولفت إلى أن “الواجهة البحرية للمشروع التي تمتد من ميناء طرابلس إلى منطقة القليعات في عكار تحتضن مشروع توسعة مرفأ طرابلس ومطار القليعات والمنطقة الاقتصادية، وإذا كان هناك من بعض المناطق تستدعي بعض الأشغال، فإن الاستملاكات يمكن القيام بها، وهي مسألة لا تواجه أية صعوبات”.

وأضاف: “إذا أطلقنا المشروع نستطيع القيام بدور تتعزز من خلاله قدرتنا على استقبال ملايين الحاويات”.

ومن جهة أخرى، عقد فنيانوس، في مكتبه، اجتماعًا مع أعضاء تكتل بعلبك الهرمل ضمت النواب: غازي زعيتر، حسين الحاج حسن، علي المقداد، الوليد سكرية، إبراهيم الموسوي. وتناول المجتمعون الشؤون الإنمائية في محافظة بعلبك الهرمل والمستجدات الراهنة.

وقال الموسوي، بعد اللقاء: “أجرينا مع الوزير فنيانوس جولة أفق عامة حول التطورات والشؤون العامة، إضافةً إلى وضع الطرقات في بعلبك الهرمل – البزالية – رأس بعلبك – القاع وموضوع جدول المقارنة”، مشيرًا إلى أن “الذي يقصد المنطقة يعلم تمامًا أن طريق ضهر البيدر أساسية وضرورية للبقاع الأوسط والشمالي والغربي”.

وأضاف: “اكد لنا الوزير فنيانوس أن رغم ما يحصل على المستوى المالي إلا أن تأهيل الطرق الرئيسية والأوتوسترادات التي حصلت عليها الانهيارات ستكون ضمن الأولويات، وسيقوم بما يلزم مع الهيئة العليا للإغاثة”، شاكرًا الوزير على “كل جهوده”.

بدوره، أشار زعيتر إلى أن “مساحة محافظة منطقة بعلبك الهرمل تشكّل ربع مساحة لبنان لذلك على الحكومة أن تأخذ بعين الاعتبار مسافات الطرقات”، معتبرًا أن “المحافظات بحاجة إلى إنماء، إنما بعلبك الهرمل لديها مسافات كبيرة بالنسبة والتناسب ولإنصاف هذه المحافظة يجب أن يكون لها حصة كبيرة”.

وعلى صعيد آخر، عرض فنيانوس مع عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم المستجدات الراهنة وشؤونًا إنمائية مناطقية تعود لحاصبيا العرقوب.

وذكر هاشم أن البحث “تناول التطورات الراهنة على كل المستويات المحلية والإقليمية، خاصةً بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الجولان، وهذا يستدعي اللبنانيين الانتباه لمجريات مثل هذا القرار الصهيوني وما قد ينتج عنه من ارتباط لهذا القرار في أرضنا المحتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا”.

كما ناقش فنيانوس مع رئيسة “الكتلة الشعبية” ميريام سكاف رزمة مشاريع إنمائية وحياتية تتعلق بزحلة والبقاع حيال أعمال الصيانة، وتزفيت عدد من الطرقات وتزييحها، لاسيما تلك التي تشهد يوميًا حوادث قاتلة، وإمكان الاستعجال في إنجاز الأوتوستراد العربي المزمن في الوعود من دون تطبيق.

وأشارت سكاف إلى أن فنيانوس أبدى “كل تعاون وتجاوب لتنفيذ ما يحتاجه أهل زحلة والبقاع بشكل عام وضمن المتاح في الأطر القانونية والموازنة المرصودة للمنطقة”.

وتناول فنيانوس مع النائب السابق جبران طوق ووليام طوق مجمل الأوضاع الخدماتية.

واطلع من رئيس مؤسسة “لابورا” الأب طوني خضرا على إمكانات المؤسسة الهادفة إلى “مساعدة الشباب من خلال المشاركة في وظائف الدولة”.