IMLebanon

وزير البيئة: لن نسمح لـ”الوسخين” بتلويث الشاطئ

تفقد وزير البيئة فادي جريصاتي فرق هيئات المجتمع المدني وعناصر شرطة بلدية زوق مصبح ومتطوعين من أعمار صغيرة في شاطىء “هوليداي بيتش” في نهر الكلب، المشاركة في الحملة الوطنية لنظافة الشاطىء التي تنظمها وزارة البيئة، رافقته وزيرة الطاقة والمياه ندى بستاني والنائبان إدي معلوف وروجيه عازار وملكة جمال لبنان مايا رعيدي وفاعليات كسروانية.

وبعد جولة على الشاطىء أكد جريصاتي أنه “بعد هذا المشهد الحضاري ومشاركة الجميع من كل الأعمار لا أحد يسمح لنفسه بتلويث الشاطىء اللبناني”، مشيرا إلى “أن هناك حلولا من وزارة البيئة للمحافظة على نظافة الشاطىء اللبناني لكن يجب أن يقرر الشعب المحافظة على نظافة شاطئه وأن يقوم بتغيير بعض تقاليده كرمي النفايات وغيرها من العادات السيئة”.

وأضاف: “الشاطىء اللبناني نعمة أعطانا إياها الرب إذا لم نعرف كيفية المحافظة عليها نكون مجرمين بحق أنفسنا، واليوم كانت الصرخة قوية والشعب اللبناني أوصل رسالة لكل المسؤولين بأنه يغار على أرضه وبلده وعلى كل شبر من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب. لبنان يعنينا بكل مناطقه ولن نسمح بعد اليوم لـ”الوسخين” بأن يلوثوا الشاطىء، ويجب على كل البلديات أن تتحمل مسؤولياتها وتتخذ إجراءات وتنظم محاضر ضبط بحق الذين يلوثون الشاطىء، نحن قمنا بواجبنا كمواطنين لبنانيين”.

ولفت إلى أن “هذه بداية وهناك كثر من الناس لا تصدقنا وفقدت ثقتها بالدولة وأنا أتفهم الناس ولا ألوم أحد، وأريد أن أشكر الهيئات التي تشارك في نظافة الشاطىء على ثقتها وإيمانها الكبير بنا ولبنان يستأهل الكثير لأنه ليس لنا وطن بديل”.

وأعلن أن “وزارة البيئة وضعت خطة بالشراكة مع وزارة الطاقة والمياه لمعالجة النفايات الصلبة وخطة لوزارة الطاقة لمعالجة الصرف الصحي لحماية الشواطىء لأننا لن نستطيع أن ننظف من جهة والصرف الصحي ينزل إلى البحر، هناك أمل كبير أن نطبق كل الخطط التي وضعتها الوزارة من الأموال التي ستصل من مؤتمر سيدر وذلك لحماية هذا الشاطىء الغالي علينا وحماية فرص عمل الذين يسترزقون من عمل صيد السمك وأيضا حماية صحتنا”.

ولفت إلى “أخذ تدابير لحماية الشاطىء من التلوث جراء تسرب مادة الفيول من البواخر”، مؤكدا “أن الأولوية يجب أن تكون في المرحلة المقبلة لاتخاذ إجراءات رادعة بحق المتسببين بتلوث الشاطىء وجدية في الأمر لأن هذه صحتنا وليست ترفا بل واجب”.

بدوره، أشار معلوف إلى أنه “شارك بالحملة الوطنية لنظافة الشاطىء اللبناني وقام بأعمال غطس في بعض الأماكن وتبين عدم وجود أي تلوث في قعر البحر بل هناك بعض النفايات، لكن التلوث الكبير هو على الشاطىء بسبب ترك الناس فضلاتهم”.

ولفت إلى أنه “رأى سلحفاة بحر كبيرة وأنواعا من السمك تقفز تحت المياه ما يشكل دليلا إلى أن هناك حياة في قعر بحر لبنان، يجب أن نبذل جهدا كبيرا من أجل الحفاظ عليها وتنميتها، والحملة هي بالاتجاه الصحيح. طبعا ليست كافية، فهناك مسؤولية على الدولة القيام بها وأيضا البلديات والمواطنين لتحقيق نتائج جيدة في السنوات المقبلة”.