IMLebanon

نصرالله: يد خفية لها مصلحة بالحرب بين اميركا وايران

رأى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب محمد نصرالله “أن ما يجري في الخليج هو محاولة من يد خفية لها مصلحة بوقوع الحرب بين طرفين لا يريدانها وهما الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، لكن هذه اليد الخفيفة نجحت بإستدراج الولايات المتحدة الأميركية “كثور هائج” لجلب أسلحتها إلى منطقة الشرق الأوسط التي يمكن أن تحضرها تحسبا للحرب”.

أضاف:”الآن تقوم هذه اليد بالعمل على إيقاع الحرب بين طرفين لا يريدانها، فإيران لا تريد الحرب ولا أميركا، لكن اليد الخفية تعمل وبقوة من أجل أن تقع بينهما الحرب، نتيجة سوء تفاهم عن حادث قد حصل، كالحادث الأول والثاني لناقلتي النفط وربما يتكرر ذلك مع حوادث مماثلة لتقع الحرب بين الأميركي والإيراني”، متمنيا “أن يتغلب العقل على القوة الخفية التي تخترق الاجهزة الأمنية والإعلامية الأميركية لينتصر موقف المسالمين في العالم”.

ولفت إلى انه “إن حصل إشتباك في المنطقة لن يكون محدودا بين أميركا وإيران، لكن مصالح العالم كلها ستتأثر بذلك الإشتباك. وبالتالي فإن جميع دول العالم ستسعى للدفاع عن مصالحها من الصين إلى روسيا وغيرها من أجل خلق الالستقرار في العالم”. آملا ” الا تنجح قوى الشر في العالم من إستدراج الفريقين إلى القتال”. وموضحا ” أن ما يجري اليوم في الخليج شبيه ب 11 أيلول جديد لإستدراج الثور الأميركي إلى فتنة كبيرة في المنطقة، وأن المستفيد الأول هي إسرائيل وغيرها”، لافتا، “أن قوى الشر لا بد لها ستسعى لتعطيل أي مسعى خير يقوم به أي طرف في العالم”. ومشيرا الى ان “الأميركي لا يستطيع فهم أو إدراك ما يمكن أن تفعله إيران وما هي نتائج قوة إيران والصمود في المواجهة وما هو مصير مراكز انتشار المصالح الأميركية وحلفاؤها في منطقة الشرق الأوسط “.

وأشار الى “أن الأوضاع متوقفة على ما ستتمخض عنه المساعي الثلاثية: اليابانية، العراقية والعمانية، وهي مساع متزامنة مع معارضة أوروبية لوقوع حربٍ بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية”.

واعتبر “أن الصين لن تقف مكتوفة الأيدي حيال وقوع الحرب، وحيال السيطرة الأميركية على اقتصاد المنطقة والعالم والنفط تحديدا”.

وسأل النائب نصرالله :”ماذا بمقدور الأميركي أن يفعل؟. حاصروا إيران فتحولت إلى قوة دولية ـ عالمية، فأصبحت إيران أكبر منتج لصناعة للسيارات في الشرق الأوسط، حيث تنتج مليون سيارة سنويا، فضلا عن الصواريخ الفضائية. فلو لم تحاصر أميركا إيران لعشرات السنين لكانت إيران لا تزال تشتري الدبابة من أميركا”.