IMLebanon

المستقبل في البقاع الغربي: كفاكم جهلا وتطاولا على وزرائنا ونوابنا

صدر عن منسقية تيار المستقبل في البقاع الغربي وراشيا البيان الآتي:

“إن أدبيات العمل في ميدان السياسة ترتكز على الأخلاق والحوار البناء، ونحن نؤمن بأن السياسة تنافس أخلاقي وحضاري، يهدف في المقام الأول لبناء المجتمع والوصول به إلى أعلى درجات الرقي والتقدم. لكن يبدو أن البعض لا يفهم إلا لغة الشتائم والأزقة ولا علاقة لهم بالأخلاق ولا أدبيات السياسة والتنافس، ولا يمت للعمل الإنمائي والإجتماعي والأخلاقي بأي صلة، فأوعز إلى أبواقه المأجورة وزبائنيته بالتطاول على الإنماء المدروس في منطقة البقاع الغربي وراشيا بسبب إفتتاح معمل الفرز الصحي للنفايات الصلبة في جب جنين. لهذا وتوضيحا للحقائق ووضع النقاط على الحروف ووضع الصورة كما هي بعهدة أهلنا في البقاع الغربي نوضح ما يلي:

أولا: لقد وضع حجر الأساس لهذا المعمل منذ ما يقارب العشر سنوات في عهد رئيس اتحاد بلديات البحيرة المغفور له الأستاذ خالد شرانق، وكان حلمه الكبير أن يرى لحظة تدشين هذا المشروع الحيوي الانمائي، لما كان يملك من رؤية مستقبلية وإنمائية لمنطقة البقاع الغربي لإنقاذها من أزمة النفايات نهائيا، لكن قضاء الله سبق.

ثانيا: استكمل رئيس إتحاد بلديات البحيرة المهندس يحيى ضاهر ما بدأه الرئيس خالد شرانق من تنفيذ كافة المعاهدات والاتفاقيات مع الإتحاد الأوروبي ومع وزارة التنمية الإدارية بدءا بالوزير محمد فنيش والوزيرة عناية عز الدين واليوم مع الوزيرة مي شدياق حيث وصل إلى الخاتمة التي وضعت من قبل الوزراء والاتحاد الاوروبي.

ثالثا: إن هذا المعمل الحضاري وفق المواصفات العالمية للسلامة البيئية قد حظي بموافقة وزير البيئة فادي جريصاتي عندما جال عليه منذ قرابة الشهرين ولم يبد أي ملاحظة على عمله، ويعد باكورة لعدة معامل أخرى مماثلة حتى لا يبقى مكبات عشوائية مثلا “مكب الخيارة” وغيرها، ويعمل تيار المستقبل ووزراؤه ونوابه وفعالياته في المنطقة على تعميم معامل الفرز للتخلص من أزمة النفايات، وهو معمل للفرز وليس مكبا أو مطمرا، وسيستكمل بوضع مصاف وفلاتر ليصبح على أعلى مستوى”.

وتوجه البيان للوزراء المتعاقبين على وزارة التنمية الإدارية بالتحية لجهودهم المبذولة لإنماء منطقتنا، واضاف البيان: “نقول للذين يجهلون ما معنى المواصفات الدولية لمعامل الفرز، ولا يعرفون الفرق بين معمل الفرز والمطمر، كفاكم جهلا وتطاولا على تيار المستقبل ووزرائه ونوابه في البقاع الغربي وراشيا، وكفاكم محاولة زرع الفتنة بين القرى والبلدات البقاعية، وكفاكم تعمية الناس عن معرفة الحقائق”.

وتابع: “ونقول أيضا لوزير الصدفة، تفرغ أنت للمتاجرة بأموال الأيتام وشراء الذمم وأترك الإنماء الحقيقي لرواده، أزلامك وخفافيش الليل الذين تستخدمهم للشتائم وتشويه الحقيقة ولن يستطيعوا إخفاء الواقع، نحن مع إنماء المنطقة بكل المجالات ومع معالجة أزمة النفايات، ومن ضمنها نفايات مؤسساتك التي تتباهى بها، هذه النفايات التي تحرقها على مكب “الخيارة” العشوائي وتطمرها لهذا انت من محبذي المكبات وليس معامل الفرز، لكن يبدو أنك لا تريد هذا الأمر وتريد البقاع الغربي مجرد “مزرعة” على قياسك، واللي بيتو من زجاج لا يراشق الناس بحجارة. كما نقول لوزير الصدفة وللنائب في المنطقة إن التطاول سيقابل بتطاول والإساءة بالإساءة إذ يبدو انكم لا تعرفون إلا هذا الأسلوب، ولهذا نحملكم المسؤولية كاملة عن أي إشكال أو حدث أمني قد يحصل لأنكم لم تردعوا المرتزقة والمأجورين وهم معرفون حلة ونسب. ونطالب الأجهزة الأمنية بالتنبه لهذا الأمر المفصلي الخطير وللتهديدات التي تطلق من هنا وهناك وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، فقد سقطت فيه أقنعة الولائم الفارغة من أي مشروع خدماتي للمنطقة أمام إفتتاح معمل فرز النفايات، ولأن وزير الصدفة وأزلامه وأبواقه مستعدون لأي شيء ليخفوا انكشاف امرهم أمام أهلنا في المنطقة، كما نتوجه إلى جميع البلديات في المنطقة بضرورة الالتزام بالفرز في المعمل وتوضيح الصورة لأهالينا”.