IMLebanon

الرئيس الايرلندي للرئيس عون: للبنان دور عالمي مميز

واصل رئيس الجمهورية ميشال عون بعد القاء كلمة لبنان في الجمعية العامة للامم المتحدة، لقاءاته مع عدد من الرؤساء والمسؤولين الدوليين.

وخلال تلقي الرئيس عون تهاني رؤساء الوفود بعد القاء كلمته، التقى الرئيس الايراني حسن روحاني الذي كان ينتظر دوره لإلقاء كلمة بلاده، فكانت مناسبة جرى خلالها التطرق الى العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة في حضور وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ونظيره الايراني محمد جواد ظريف.

وبحث الرئيس عون مع رئيس ايرلندا د.مايكل هيغينز، بحضور الوفدين اللبناني والايرلندي، العلاقات بين البلدين، وكان تأكيد على ضرورة تعزيزها في كافة المجالات. وأشار الرئيس الايرلندي الى الخلفية الثقافية للشعب اللبناني، معتبرا أن للبنان دورا عالميا مميزا، حضاريا وثقافيا. وتحدث عن رغبة بلاده في تعزيز التعاون خدمة للسلام، لاسيما وأن كتيبة ايرلندية تشارك في القوات الدولية العاملة في الجنوب “اليونيفيل”.

وأجرى الرئيسان عون وهيغينز جولة أفق تناولت التطورات في المنطقة، وأعرب الرئيس عون عن امتنانه للدور الذي تلعبه الكتيبة الايرلندية، محييا العسكريين الايرلنديين المشاركين في “اليونيفيل” الذين يتجاوز عددهم 465 عنصرا، كما حيا ارواح 47 شهيدا ايرلنديا سقطوا على ارض الجنوب خلال فترة عملهم مع اليونيفيل.

وتحدث بعد ذلك الرئيس الايرلندي عن رغبة بلاده بأن تتمثل في مجلس الامن الدولي للعام 2021 -2022 معربا عن أمله في أن يدعم لبنان بلاده لهذا الترشيح.

وتمت، خلال اللقاء، مناقشة السبل الآيلة الى تطوير التعاون ولا سيما في المجال الثقافي والانساني بعد إقرار الامم المتحدة إنشاء “أكاديمية الانسان للتلاقي والحوار” في لبنان.

ثم التقى رئيس الجمهورية الممثل السامي للامم المتحدة لتحالف الحضارات ميغل انخل موراتينوس الذي هنأ الرئيس عون على الثقة الدولية بلبنان، والتي تمثلت بتصويت، وبشبه اجماع في الامم المتحدة، على مبادرة الرئيس عون بإنشاء “اكاديمية الانسان للتلاقي والحوار” في لبنان.

وقال:” إن من صلب مهامه المكلف بها من الامين العام للامم المتحدة هو تشجيع الحوار بين الحضارات وكل ما يساهم في تعميم ثقافة السلام والتعاون بين الدول، ومن خلال مسؤوليتي الجديدة يمكن للبنان التعاون مع مكتبي من اجل المساعدة لإنشاء هذه الاكاديمية لا سيما لناحية وضع البرامج والاسس في مجالي الثقافة والتربية.”

ورد الرئيس عون شاكرا للسيد موراتينوس دعمه، مؤكدا على ضرورة التعاون مع الامم المتحدة التي أيّدت بإجماع هذه المبادرة، لافتاً الى انه يتم الان إعداد المواد الاساسية لوضع نظام الاكاديمية وكل ما يتصل ببرامج التعليم العائدة لها.

وفي هذا السياق قال موراتينونس أن من ابرز مهام مكتبه، اعداد مثل هذه الدراسات وهو سيزور لبنان قبل نهاية هذه السنة من اجل البحث مع المسؤولين اللبنانيين في كيفية وضع الاكاديمية على طريق التنفيذ.