IMLebanon

جولة لمرتضى في الهرمل

قام وزير الزراعة والثقافة عباس مرتضى بزيارة في بلدة القاع حيث كان في استقباله رئيس البلدية بشير مطر، وعقد في صالة كنيسة مار الياس لقاء في حضور النائب ايهاب حمادة، رئيس اتحاد بلديات الهرمل نصري الهق ورؤساء بلديات وفاعليات.

وعرض مطر أبرز مطالب القاع، وركز على موضوع “الضم والفرز وتقديم مساعدات للمزارعين تتناسب مع الحجم الطبيعي لهذا القطاع الحيوي ومنع التهريب ومساعدة المزارعين في تأمين أسواق بعيدا من المضاربة وتسهيل قضية تعزيل الآبار الجوفية”.

ثم انتقل الوزير إلى مركز الأبحاث العلمية الزراعية حيث كان في استقباله المدير العام للمصلحة ميشال افرام ورئيس بلدية الهرمل صبحي صقر ورئيس بلدية القصر محمد زعيتر ورئيس مصلحة الزراعة أكرم وهبي، في حضور النائب ايهاب حمادة.

وأمل افرام بـ “الإسراع في تجهيز المحطة لمختبر تربة ومياه بعدما تم رصد مليار ليرة”، كاشفا عن “العمل على مناقصة سريعة لتأهيل المركز والانطلاق في تقديم الخدمات”.

وذكر حمادة “تلمس المبادرات من الحكومة لتفعيل القطاعات الإنتاجية على رأسها الزراعة”، داعيا إلى “رؤية اقتصادية يعود معها البقاع خزانا زراعيا للبنان”.

وأشار مرتضى إلى أن “الزيارة للاطلاع على مشاكل القضاء”، مؤكدا “السعي لتأهيل المركز وتأمين المعدات خلال الأشهر المقبلة لتفعيل خطة الأمن الغذائي، وليكون منارة للمزارعين من أهالي المنطقة”.

ثم توجه إلى قاموع الهرمل حيث اطلع على أوضاعه، وطلب من المدير العام للآثار “الإسراع في تكليف ورشة سريعة للعمل على تنظيفه وتقديم العناية اللازمة لهذا المعلم التاريخي”.

بعدها، انتقل مرتضى الى بلدة الشواغير حيث اطلع على المشاكل والحاجات، داعيا إلى “أهمية تفعيل هذا القطاع الحيوي لتعزيز الأمن الغذائي وعدم استيراد الأسماك”، واعدا ب”تقديم المساعدة من أدوية وأعلاف وإعادة تشغيل معمل الأعلاف”.

وكشف عن “استحداث مركز للمشروع الأخضر سيقدم خدمات لاستصلاح الأراضي وشق الطرق الزراعية”، وتحدث عن العديد من المشاريع “التي تساهم في تعزيز الأمن الغذائي، من توزيع أسمدة وأدوية وبذور، وعن العمل على إعادة تشغيل مركز تجميع الحليب وإعادة تأهيل معمل الأعلاف وتفعيل عملية تقديم المساعدات والقروض للمزارعين من ضمن خطة الحكومة وخطة الطوارىء، وتحصين الأمن الغذائي”. وطلب من الأهالي “التواصل على الخط الساخن لأن من حق المواطن الحصول على الخدمات، ولن أسمح بأي تقصير”.