IMLebanon

جمالي: المطلوب رحيل الحكومة

رأت عضو كتلة المستقبل النائبة ديما جمالي أننا “بتنا اليوم في قعر الهاوية، نتيجة التراكمات السياسية للحكومات السابقة اضافة الى الخلافات السياسية المستمرة”، مشددة على “ان الحكومة باتت محاصرة والمجتمع الدولي واضح لناحية عدم قدرته على التعامل ومساعدة هذه الحكومة الا اذا تمكنت من تنفيذ الإصلاحات اللازمة”.

وأشارت جمالي في حديث الى “اذاعة لبنان الحر “ضمن “راديو تون” لمساعدة العائلات الأكثر فقرا في إطار حملة “الليرة بتشبع”، الى “أن المطلوب اليوم، لتولي رئاسة الحكومة، شخصية مقبولة من قبل جميع الطوائف ومن المجتمعين العربي والدولي، لكي تفتح لنا الابواب”، واصفة “الوضع في البلاد بأنه في حال “موت سريري” في وقت بات الشعب غير قادر على العيش بكرامة”.

وردا على سؤال عمن تراه مناسبا لتولي رئاسة الحكومة في هذا الظرف، لفتت جمالي الى “وجود العديد من الشخصيات التي تحظى بثقة المجتمع الدولي، فعلى سبيل المثال لا الحصر، هناك السفير اللبناني السابق في الامم المتحدة نواف سلام، الذي يمكن ان يكون مناسبا في هذه المرحلة نظرا لصدقيته مع المجتمع الدولي، ويبقى اسم الرئيس سعد الحريري، الرجل المناسب في كل المراحل”.

واعتبرت جمالي “أن لبنان يستنزف اليوم ما تبقى من الإحتياطي الموجود في مصرف لبنان، والتي هي اموال المودعين في المصارف، وللأسف هذه الاموال التي تصرف لشراء المواد الاولية والإستهلاكية الضرورية، تهرب الى سوريا عبر المعابر غير الشرعية، في الوقت الذي بات اللبناني يذل يوميا امام الافران ومحطات الوقود”.

وأكدت “أن المطلوب اليوم رحيل هذه الحكومة ومساعدة لبنان على استعادة ثقة المجتمع الدولي لانتشاله من القعر، على الرغم من ان الامل بات شبه مفقود في ظل الظروف الحاصلة”.

وحذرت من “أن الشعب اللبناني بات يقايض على اثاث المنزل لإطعام عائلته، أسوة بالنظام الفنزويلي، مضيفة “نحن في مرحلة إنهيار، فكفى شخصانية وتمسكا بالمقاعد، ومن هنا يجب على كل مسؤول ان يتحمل مسؤوليته”.

وأردفت بالقول: “هذا الكلام لا يشمل جميع المسؤولين، فهناك نواب أرادوا العمل بجد ومثابرة عبر الندوة النيابية، الا أن الظروف الإقتصادية التي تعاني منها البلاد لم تسمح بإظهار هذا الجهد الكبير”.

وعن سياسة المحاور التي بات لبنان جزءا منها، لفتت جمالي الى “أننا اليوم في حرب بين الولايات المتحدة وايران، ولكن هذا الامر لا يدفعنا على الإطلاق الى أن نعود الى العصر الحجري”، مشددة على “أن لبنان يدفع ثمن هذا الصراع لان حزب الله مصر على أن يكون جزءا منه”، مؤكدة أن “الحل ان يعيش اللبناني بكرامته في بلده”.