IMLebanon

مجلسا الوزراء والدفاع الثلثاء… و”العودة الى الإقفال ولو لأسبوع أو أسبوعين”؟

عكست التطورات المتسارعة الناجمة عن جائحة “كورونا” وحجم انتشارها في البلاد اهتماماً رسمياً على أكثر من مستوى، في محاولة للحدّ من تداعياتها ودرس السبل الكفيلة لمواجهتها والحدّ منها بالوسائل الممكنة.

وقد انتهت المشاورات التي اجراها رئيس الجمهورية ميشال عون مع رئيس الحكومة حسان دياب والمراجع المختصة، الى عقد جلسة طارئة للمجلس الاعلى للدفاع عند التاسعة والنصف صباح غد الثلثاء في قصر بعبدا، قبل ساعة من جلسة مجلس الوزراء المخصّصة اصلاً للبحث في التطورات الاقتصادية والنقدية والمستجد من التطورات، التي عكسها انتشار الفيروس ومصير حال التعبئة العامة المعلنة وفق اسس جديدة فرضتها التطورات المأسوية الأخيرة.

وسيبحث مجلس الدفاع في التدابير المقترحة من اللجنة الوزارية – الطبية في شأن آلية مواجهة “كورونا” وتوصياتها، والتي على الحكومة اتخاذها لمعالجة الوضع المتدهور والمخاوف من بلوغها الذروة في وقت قريب. وللبتّ في الإجراءات التي ستتخذها المراجع المختصة المقترحة من اللجنة الوزارية وما يقرّره المجلس الاعلى للدفاع.

وتردّد انّ بعض أعضاء لجنة متابعة التدابير والاجراءات الوقائية لفيروس كورونا، وعدداً من الوزراء، يقترحون العودة الى الاقفال ولو لأسبوع أو اسبوعين، مع التشدّد في ضبط الحركة في المطار ذهاباً واياباً، ومنع نقل الركاب قبل اثبات عدم اصابتهم بالفيروس قبل شراء تذكرة السفر او الحصول على الفيزا حيث هم في الخارج، لمواجهة عمليات نقل المصابين، وخصوصاً انّ عدداً كبيراً منهم لم يحظ بالمراقبة التي تحدّ من تحركاته المعدية التي نشرت الفيروس بنحو عشوائي ومخيف في مناطق مختلفة من لبنان.

وكانت وزارة الصحة أعلنت أمس في تقريرها اليومي تسجيل 168 إصابة جديدة، 152 من المقيمين و16 من الوافدين، لترفع العدد التراكمي إلى 3746 إصابة، كما سجّلت أمس 4 وفيات بالفيروس. وأعلن الصليب الأحمر اللبناني أمس إصابة 17 مسعفاً في مركز زحلة، كما تمّ الكشف عن 9 اصابات بالفيروس من الجهاز الطبي والتمريضي في بدنايل.

وفيما أكّدت مصادر وزارة الصحة لـ”الجمهورية”، أنّ كل الخيارات مطروحة من ناحية الإقفال الداخلي، بينما لا يوجد توجّه حالي لإقفال المطار، وردت معلومات مساء عن تأكيد 25 إصابة في قرطبا من أصل 100 فحص تمّ إجراؤها يوم السبت، فيما نتائج فحوصات الأحد لم تصدر بعد، وهي منقسمة على 21 من أبناء البلدة، 2 من المجدل و2 من العاملين السوريين في قرطبا.