IMLebanon

مزارعو القمح في البقاع: لاستثناء المؤسسات الزراعية من الاقفال العام

دعا نقيب مزارعي القمح والحبوب في البقاع نجيب فارس، في بيان اليوم، “وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال العميد محمد فهمي والخلية المركزية للجنة كورونا وكل من يعنيهم الأمر، الى ضم المؤسسات الزراعية وكل ما يتعلق بها لقرار الإعفاءات التي شملت بعض قطاعات استثناها الإقفال العام”، معتبرا أن “تساقط المطر وحلول موسم الزرع، لا ينتظران انتهاء مفعول قرار الإقفال، ولن نقبل بسياسة استهداف القطاع الزراعي الذي يبدو أنه خارج رزنامة اهتمام هذه الحكومة وجدول أعمالها المنشغل بإحصاء الإنجازات الاستراتيجية وعدم الاكتراث للرزنامة الزراعية التي أضاعوا بوصلتها وتجاهلوا ان المزارعين ينتظرون هذا الشهر لشراء الأسمدة والبذور من حبوب على أنواعها وخضار شتوية وفول وملفوف وقرنبيط وبصل وثوم وغيرها من مستلزمات وأدوية زراعية وأدوية أعشاب”.

وأضاف: “كنا ننتظر قرارات جريئة لحماية المنتجات اللبنانية وتعزيز الواقع الزراعي المنهار، وتخصيص الزراعة بدعم جدي لسعر صرف الدولار الذي بات في السوق السوداء أكثر من 8500 ليرة، فتفاجأنا بحصار غير مسبوق للقطاع الزراعي من حجز أموال المزارعين في البنوك وعدم القبول بشيكات بنكية إضافة الى منظومة تهريب عبر الحدود المفتوحة من خلال معابر غير شرعية ومشرعة للبعض، واستمرار عمليات تهريب المازوت والبذور والأعلاف والمنتجات المدعومة، يوازيها غلاء فاحش لكل ما هو مرتبط بالزراعة، بالإضافة الى تسهيلات تقدم لسلع زراعية أجنبية يتوفر مثلها في السوق المحلية”.

كما طالب “خلية الأزمة المركزية ووزير الداخلية، بالعودة عن هذا القرار الظالم الذي يفتقر الى الدقة، وخصوصا أن وزير الزراعة كان حذر من مغبة إقفال المؤسسات الزراعية وتداعياتها على القطاع في هذا التوقيت، مع العلم بأن معظم المزارعين يلتزمون الإجراءات الوقائية المتبعة خلال وجودهم في المؤسسات الزراعية ومحال بيع الأدوية والبذور”.

وختم قائلا: “كفانا ويلات ومصائب وانتكاسات في قطاع تعتاش منه آلاف العائلات ويتعرض لمنافسة قوية داخليا وخارجيا، وكفى هروبا الى الأمام، ولا سيما اننا نعيش مرحلة انهيار شامل ومدمر لمعظم القطاعات في البلد، فلا خلاص للبنان إلا بالاعتماد على قطاعي الزراعة والصناعة ودعمهما، لأن ما حصل أثبت أن حاجة الاقتصاد كبيرة جدا لخيرات الأرض ومنتجات هذا البلد الجميل، عبر إصلاحات جذرية ننتظرها من حكومة لا تزال في قبضة من يعرقل ولادتها لمصالح شخصية وحسابات خارجية”.