IMLebanon

جعجع: ما فعلوه سابقاً مع “القوات” يكرّرونه مع الراعي

وجّه رئيس حزب”القوات اللبنانية” سمير جعجع “تحيّة إلى البطريرك مار بشارة بطرس الراعي على كل ما يقوم به اليوم من أجل أن يكمل عمل أسلافه، من البطريرك مار يوحنا مارون وصولاً له، وذلك إعلاءً لشأن بكركي كي تبقى منارة لبنان وحريّة واستقلال وسيادة وهناء شعبه، كلّ شعبه”.

وشدد جعجع، في الذكرى الـ27 لتفجير كنيسة سيدة النجاة، على ان “النظام الأمني السوري – اللبنانيّ قام في حينه بتفجير كنيسة سيّدة النجاة لسبب بسيط جداً وهو إيجاد حجّة بهذا الحجم من أجل حلّ حزب “القوّات اللبنانيّة” ويقوم باعتقال قادته وكان مهتماً جداً بالقيام بذلك لأنه يعرف يقين المعرفة، جراء التجارب التي وقعت ما بين العامين 1975 و1995، أن “القوّات” حزب سيادي بامتياز ويريد استقلال وحريّة لبنان وقيام دولة فعليّة فيه وبالطبع هذه السلطة بجوهرها الفعلي إن كان بشقها السوري أو “المقاوماتي” لا تريد حريّةً أو سيادةً أو استقلالاً أو قيام دولة فعليّة في لبنان”.

واستطرد جعجع، “ما فعلوه سابقاً مع “القوّات” يحاولون تكراره في الوقت الراهن مع غبطة البطريرك الراعي، على خلفيّة الطروحات التي تقدمها بكركي اليوم الهدف منها هو الوصول بالفعل إلى حريّة واستقلال وسيادة لبنان وقيام دولة فعليّة فيه”.

وقال جعجع: “أما بالنسبة لتفجير كنيسة سيّدة النجاة فلا بدّ أن يأتي يوماً يكون لدينا فيه حدّ أدنى من القضاء في لبنان، وهناك سيكون البكاء وصرير الأسنان لأنه سيظهر المرتكب الحقيقي لهذا التفجير. ومنذ بضعة أيام قمنا بإرسال عريضة نيابيّة وقّع عليها جميع نواب “تكتل الجمهوريّة القويّة” إلى الأمين العام للأمم المتحدة، للمطالبة بتشكيل لجنة تقصي حقائق دوليّة والتي هي السبيل الوحيد لمعرفة الحقيقة في ما يتعلّق بتفجير المرفأ”.

وتابع جعجع “أعد الشعب اللبناني وخصوصاً أهالي شهداء تفجيري كنيسة سيّدة النجاة ومرفأ بيروت بأنه لو مرّ ليس فقط 27 سنةً على تفجير الكنيسة، لو مرّت 270 سنةً، ولو مرّ ليس فقط 6 أشهر على تفجير المرفأ، لو مرّت حتى 6 سنوات، فنحن لن نألوا جهداً وسنناضل بكل قوانا من أجل معرفة الحقيقة”.

وقال: “أؤكد لكم أننا مستمرون في النضال، ونحن في هذه المرحلة أكثر ما نحن بأمس الحاجة إليه هو الصلابة والإيمان اللتين نتمتّع بهما بفعل تجاربنا السابقة والأجيال التي سبقتنا وكل ما مر علينا، لذا سنستمر بهذه الصلابة والإيمان حتى الوصول إلى شاطئ الأمان والسلام”.