IMLebanon

أهالي شهداء فوج الإطفاء من بكركي: لن نستسلم!

التقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في بكركي، وفدا من أهالي شهداء فوج الإطفاء الذين سقطوا في انفجار مرفأ بيروت في 4 آب من العام الماضي، يرافقه كهنة من جماعة “كنيسة من أجل لبنان”.

وطالب الوفد الراعي بـ”رفع الصوت في قضية الشهداء لمعرفة المجرم ومحاكمته”، وقال: “لطالما كان صوت البطريرك الراعي وسيبقى الصوت الصارخ في هذه الأيام السوداء التي نعيشها”.

وأضاف: “إن أهالي الشهداء لن يستسلموا أبدا، وسيتابعون تحركاتهم لمعرفة من المجرم الذي قتل ابناءهم ومحاكمته. ومع غياب الدولة الكلي، يبقى أملنا الوحيد هو صاحب الغبطة لكي يعاقب المجرمين”.

كما التقى الوزير السابق روجيه ديب، الذي أشار إلى “ضرورة الإسراع والإنتهاء من موضوع تشكيل الحكومة على أساس الاتصالات التي تمت في هذا الإطار وتقريب وجهات النظر بين سعاة الخير الذين عملوا في هذا الاتجاه، بدءا من الرئيس الفرنسي، على أن يبقى الأساس هو أن تتشكل الحكومة اليوم قبل الغد”.

وقال: “تداولنا بزيارة سيدنا للفاتيكان وأهمية البحث في الموضوع اللبناني على ضوء التغييرات التي تحصل في المنطقة كي لا يكون لبنان ساحة صراع، بل ساحة تلاق وتأييد للحياد الذي وحده ينقذ لبنان من صراعات المنطقة”.

وبعد الظهر، استقبل الراعي رئيس مؤسسة people to people وسيم كبارة، الذي عرض “أبرز النشاطات التي قامت بها المؤسسة في لبنان من تقديم المساعدات إلى الشعب اللبناني ليقاوم الظروف الصعبة التي يمر بها، نتيجة أزمة لبنان السياسية والاقتصادية”.

والتقى الراعي عددا من أعضاء مكتب راعوية المرأة في الدائرة البطريركية ببكركي، بحضور المطران بيتر كرم.

وعرضت منسقة المكتب الدكتورة ميرنا مزوق على الراعي “خارطة طريق السينودس الخاص بالمرأة في الكنيسة والمجتمع، الذي سيعقد للمرة الأولى ليكون سابقة في تاريخ الكنيسة جمعاء”.

وقدم الوفد كتابا لمرحلة ما قبل السينودس، استعدادا لتحضير النص المؤسس مع الدراسة الميدانية النوعية والكمية في لبنان والنطاق البطريركي وبلدان الانتشار.

كما استقبل الراعي الوزير السابق زياد بارود.