IMLebanon

ابراهيم: جاهز لتصفية الحسابات… وملف المعتقلين في سوريا سُيقفل!

أشار المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم ان وجود الحكومة هي “فال خير”، ورئيس الجمهورية لم يحصل على الثلث المعطل، مشددا على ان الانتخابات قائمة بموعدها.

وكشف ابراهيم، ضمن برنامج “استجواب” عبر “لبنان الحر” مع الزميلة رولا حداد، عن تفاصيل الاتفاق حول الفيول العراقي، وعن التحقيقات بانفجار مرفأ بيروت قال: “انا مش هربان حتى حدا يكمشني” وانا جاهز لتصفية الحسابات. وأكد ان ملف المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية “يجب ان يُقفل وسيقفل”.

الحكومة

وأشار ابراهيم الى ان المنطقة تمر بمخاض عسير ويرسم لها مستقبل، وعلينا ان نتوحد كلبنانيين كي لا نكون “فرق عملة”.

وقال ابراهيم: انا راضٍ عما قدمته لبلدي وأهنئ اللبنانيين على الحكومة ومجرد وجودها هي “فال خير”، وأؤكد ان الحكومة لم تلد لولا الإرادة الداخلية وانا لمست هذا الأمر، فالرئيس الفرنسي أعطى في وقت سابق مهل ولم يلزم بها أحد ولم يكن هناك من تجانس بين الرئيس سعد الحريري ورئيس الجمهورية ميشال عون ووجد مع الرئيس نجيب ميقاتي.

ولفت ابراهيم الى ان الفرق بين ميقاتي والحريري ان الأخير لم يتواصل مع الكتل النيابية، ومع أكبر كتلة نيابية يترأسها النائب جبران باسيل، مؤكدا ان رئيس الجمهورية لم يحصل على الثلث المعطل، انما حصل على تكريس صلاحية دور رئاسة الجمهورية في تشكيل الحكومة، وقال للبطريرك في وقت سابق انه لا يريد الثلث المعطل ولم يذكرها لي أبداً.

وأشار الى ان البلد يعيش في أوضاع لم تعد تحتمل التأجيل والمماطلة، والحكومة صامدة وما من حاجة للتشاؤم لأنها ستطلق من العمل الأسبوع المقبل عبر التواصل مع صندوق النقد، مشددا على انه “لن يساعدنا أحد ان لم نساعد أنفسنا، وفي حال عدم المساعدة سنصبح في قعر جهنم، وانخفاض سعر صرف الدولار في السوق السوداء مؤشر إيجابي”.

وشدد ابراهيم على الا سيناريو ممكن ان “يُطير” الانتخابات وهي قائمة بموعدها والرئيسان عون وميقاتي مصران على اجرائها بموعدها، مؤكدا ان عون لن يرضى ان يمدد لنفسه يوماً اضافياً.

وقال ابراهيم: انا بموقع مدير عام للأمن العام ولدي سنة ونصف في الخدمة، وانا لا اسعى للدخول الى السلطة، وهناك فرق بين التمني والتوقع والارادة الشعبية، لافتاً الى ان الرئيس نبيه بري لا يعتبر ان رئاسة المجلس ملكه.

الفيول العراقي

وشكر اللواء ابراهيم رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي لأنه مستعد لمساعدة لبنان في كل الملفات، “وانا تلقيت اتصالاً ليلة 4 آب بعد الانفجار قال فيه لي ان العراق كما دوماً جاهز للمساعدة”.

وأوضح “طلبت من الكاظمي الفيول لضمان استمرارية الطاقة الكهربائية في لبنان، واتفقنا على الحصول على 500 ألف طن من الفيول، وتم رفعها الى مليون طن”.

وقال: كنا امام خطر الوصول الى حائط مسدود في ما خص ملف الفيول العراقي خلال المفاوضات وذلك لان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة لم يقبل باخراج دولارات من لبنان حماية للاحتياط. وأمام إصرار سلامة اتصلت بالرئيس الكاظمي وعالج الموضوع بأن تم الاتفاق عبر دفع ثمن الفيول مقابل خدمات لبنانية”.

وعن التهريب أشار ابراهيم الى ان “هناك تهريب من لبنان الى سوريا كما العكس، والسلطات السورية تشكو أيضاً من المهربين على الحدود. لا يمكننا تغيير الجغرافيا، وسوريا ممر للغاز والمشتقات النفطية، وأطمئن ان النقاش مع سوريا كان تقنيا والأنبوب من مصر بات جاهزًا وتم ضغطه للتأكد أنه ما من تسريبات”.

ملف انفجار المرفأ

وقال ابراهيم: لم أتبلغ بشكل رسمي بانه مدعى علي بقضية المرفأ، والقاضي طارق بيطار طلب اذن لملاحقتي لكن الوزير السابق محمد فهمي قرأ اسباب الادعاء وجاوبه ان هذه الاسباب غير كافية للادعاء علي، لافتاً الى انه “عندما يسمح لي القانون بالمثول امام القاضي بيطار فسأمثل”.

وتابع: لست انا من يحدد المسؤوليات بخصوص قضية انفجار المرفأ وموضوع صلاحيات الامن العام هي صلاحيات معروفة، واذا مثلت اليوم امام القاضي بيطار فاكون بذلك أخالف القانون.

واضاف: القانون أولاً ودوماً، وطلب مني جزء من اهالي الشهداء ان امثل امام القاضي بيطار لكي يمثل الكل أمامه، علماً ان الأهالي أقروا انه ما من مسؤولية تقع على الأمن العام.

واشار ابراهيم الى ان “البضاعة محجوزة بقرار قضائي، وعندما تحجز سفينة يجب ان يبقى قسماً من طاقهما، لكن الدول ضغطت لكي يتم ترحيل البحارة الى الخارج”، موضحاً ان الامونيوم ليست متفجرات، هي مواد تنفجر اذا وضعت لها حوافز والمشكلة كانت بسلامة التخزين.

وتابع: “انا مش هربان حتى حدا يكمشني”، وما من صلاحية لوزير الأشغال في خصوص اصدار مذكرة او مراسلة لوضع الموانئ والعنابر تحت سلطة الأمن العام، مشددا على “أنني واللواء طوني صليبا “واحد وواحد مكرر”.

وقال ابراهيم: القاضي فادي صوان استدعاني سابقاً للشهادة وذهبت حينها، وبعدها قال لي صوان “الله معك” ولم يدّعي علي، واضاف: “انا مش مزعل حدا واذا حدا زعلان مني” فذلك لانني اكون قد طبقت القانون في مكان ما، وانا جاهز لتصفية الحسابات.

اللواء ابراهيم: أجلّ واحترم الجيش اللبناني ومديرية المخابرات، وحدود معرفتي عند ان هذه المواد موجودة في الباخرة المحجوزة ولم اكن على علم ان المواد اصبحت في العنبر رقم 12، وانا لا اسمح لاحد باتهامنا”، مؤكدا ان “اي شيء يطلب مني في ملف التحقيقات في ما خص انفجار 4 آب أنا جاهز له”.

واشار الى ان “قبطان الباخرة تواصل معي بشكل غير مباشر وراسلت القضاء وقلت لهم لأنني أسعى لتظهر الحقيقة والموضوع متعلق بالتحقيقات”.

المعتقلون في السجون السورية

وقال ابراهيم: لا مفقود لبناني في السجون السورية الا وقضيته حية في ضميري، الا ان كل قضية لها “عدة الشغل” الخاصة بها. وأكد ان هذا الملف يجب ان يُقفل وسيقفل.