أفادت معلومات “الجديد”، بأن سفراء الخماسية استفسروا عن تقرير الجيش شمال الليطاني لغياب المهل الزمنية ما قد يؤثر على المؤتمر الفرنسي والاجتماع التحضيري في القاهرة.
كما أشارت مصادر سياسية لـ”الجديد”، إلى أن “نجاح المؤتمر مرهون بتقرير المؤسسة العسكرية حول شمال الليطاني الذي يفتقر لخطة واضحة وتفاصيل لوجستية ويحتاج إلى توافق سياسي ودعم دولي مرتقب من مؤتمر باريس”.
وتابعت المعلومات: “لبنان سيعرض في الاجتماع ما تم تنفيذه إضافة الى استكمال خطة حصر السلاح مع تأكيد ضرورة انسحاب إسرائيل من النقاط المحتلة ووقف اعتداءاتها”.

