IMLebanon

“الرابطة المارونية” براء من “شوكة” أبي نصر في خاصرة سيّد بكركي

    تعلو الأصوات من داخل المجلس التنفيذي لـ”الرابطة المارونية” التي تنتقد الأداء السائد من رئيسها ومحاولة الإستفراد وتغييب نهج المؤسسة، ومحاولة الإلتفاف على عظات البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الأخيرة.   منذ إنتخاب النائب السابق نعمة الله أبي نصرالله رئيساً لـ”الرابطة المارونية” والإنتقادات تتوالى مع إتهام بعض أعضاء المجلس التنفيذي أبي نصر… اقرأ المزيد

“القوات” مع الراعي في “معركة” الحياد و”جبهة” معارضة… “على النار” 

شكّلت مواقف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي صدمة داخل المجتمع السياسي وأيقظت البعض، لأنها طرحت مسائل وحذّرت من أمور تحصل تمسّ بلبنان الدولة والكيان، ونادت بالحياد الذي هو أساسي في رحلة الإنقاذ. ولا تزال الديمان تستقطب عدداً من الشخصيات والسفراء الذين يبدون تأييدهم لموقف البطريرك، وكان البارز أمس زيارة سفير خادم الحرمين الشريفين… اقرأ المزيد

“مجموعات بهاء” تتحرّك في الإقليم… و”الطاسة ضايعة” مسيحياً

  لم يعد هناك مجال للمساكنة بين حكومة الرئيس حسان دياب والوضع الإقتصادي والإجتماعي في ظلّ الإستمرار بالأخطاء ومحاولة تغيير وجه لبنان وإلحاقه بمحور يتهاوى ولا يستطيع إنقاذ نفسه.   لكن ما يدعو إلى الإستغراب أكثر هو لماذا لم يتحرّك الشارع بعد كل هذه الأزمة الإقتصادية الخانقة خصوصاً أن التحليلات تتحدّث عن أن هذه الأزمة… اقرأ المزيد

“لغز” جل الديب ومقولة المسيحيين “الجيش مش قوي إلا علينا”

  تعجز السلطة السياسية الحاكمة عن معالجة الأوضاع الإقتصادية وتزيد الشرخ السياسي فتلجأ إلى وضع الفقراء في مواجهة بعضهم البعض بينما يرتاح الحكّام في قصورهم الفخمة.   قضية المواجهات التي تحصل في الشارع ليست قصّة عابرة، بل تُعبّر عن الأزمة الحقيقية التي يعيشها المواطن، وهنا تسقط كل محاولات الفصل بين الشعب والجيش ورفع الحواجز ونصب… اقرأ المزيد

الجيش وواشنطن… المساعدات أقوى من “الحرتقات”

  لا تزال السلطة الحاكمة، ومعها حكومتها، مصرّة على استجلاب العداء الأميركي للبنان، وذلك ليس خدمةً لمصلحة الشعب بل مساندة للمحور السوري – الإيراني، الذي بدأ يتهاوى ويبحث عن خطوط دفاع تنقذه من الوضع الذي وصل إليه.   لا شكّ أن لبنان يعيش مرحلة صعبة جداً، فهو يعاني من الفساد الداخلي الذي ينخر مؤسساته وأوصله… اقرأ المزيد

“فِلّوا والباقي علينا”… طوعاً وإلا جبراً

  لا تزال كلمات رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع “فِلّوا والباقي علينا” التي أطلقها الأسبوع الماضي، تتردّد في الأروقة السياسية حول معانيها، وما إذا كانت هناك رسائل مبطّنة من وراء إطلاقها.   خلع جعجع ثوب المهادنة الذي كان قد ارتداه وأطلق معركة التغيير الحكومي بعد الفشل في معالجة الملفات الحياتية، في حين أن القراءة… اقرأ المزيد