IMLebanon

ضرب الدكاترة… والخطأ المنهجي

    سنقول كلاماً مكرّراً لو ندّدنا بلجوء السلطة الى القوة في قمع المتظاهرين. فالسلطة التي لم تتورّع عن إطلاق النار على عيون ثوار 17 تشرين تَعتبر حتماً أن ضرب المعتصمين أمس على طريق القصر الجمهوري شرعي وبديهي.   ومع أننا تعودنا على عنف المنظومة الحاكمة كوننا جربناها في ما هو أفظع من تكسير العظام… اقرأ المزيد

“4 آب” لم ينتهِ… حاسِبوهم في الصناديق

  لم تُذَكِّرنا “جوليا عودة” و”ريتا حرديني” بانفجار 4 آب. نكأتا الجرح وأسلمتا الروح بفارق يوم. وفي “فِعلتهما”- بعد عشرين شهراً من العذاب – تبكيتُ ضمير وتأنيب صريح: كنا خارج العالم في كل الأحوال، ونهاية رحلة معاناتنا إعلان بطعم الدخان يسألكم ماذا فعلتم بين موتنا المؤجّل وموتنا الأبدي، وكيف بدّدتم الوقت متناسين نداء دماء من… اقرأ المزيد

أي لبنان بين الفخامة والغبطة؟

  هي المصادفة شاءت أن تتزامن زيارة رئيس الجمهورية للكرسي الرسولي مع زيارة البطريرك الراعي للقاهرة. وشتان ما بين الزيارتين والهدفين!   يشطب فخامته من “لائحة المشتهيات” في خريف العمر حجَّاً أخيراً الى عاصمة الكثلكة ومسماراً إضافياً يودعه في نعش لبنان ومسيحييه، فيما يتحرك سيد بكركي بهاجس إنعاش البلد المُغتال وترميم بنيانه المنهار وإنقاذ كل… اقرأ المزيد

النازحون… ورقة الهزيع الأخير

  ربما لا يزال في وسع رئيس الجمهورية أن يكسر حلقة الفشل التي أحكمَها على عهده، لا ليحقق نجاحاً بات سراباً، بل لئلا يقال انه “الرجل المدمِّر” الذي خلَّف وراءه شعب أنقاض، ولم يختم ولايته بإنجاز يتيم.   انها ورقة النازحين. يمكن لهذا العهد وحكومة الأمر الواقع ان يحوّلاها إنجازاً، مثلما يستطيعان دفن الرؤوس في… اقرأ المزيد

الانتخابات… رغم كل شيء

  يحقّ للبنانيين التساؤل عن جدوى الرهان على انتخابات تخلّصهم من عصابة “المنظومة”، فيما يشاهدون مثل جميع سكان القارة الكونية “مُلهم” المنظومة الجديد يكرّر في أوكرانيا ما ارتكبه في سوريا، وفيما يعيش العالم على قلق من أن يؤدي جنون آلة القتل الروسية الى حرب عالمية، او تلوث نووي على أقل تقدير.   والتساؤل في محله… اقرأ المزيد

معنيون بأوكرانيا… ولا نأي عن الضحية

  بلى، نحن معنيون. صحيح أن الغزو الروسي لأوكرانيا في شرق أوروبا، لكن انعكاساته تطاول مناطق النفوذ أو التأثير الروسي. و”الروسي البشع”، بسلوكه الهمجي وقواعده العسكرية وحضوره السياسي وتحالفه الذي سيتعمق حتماً مع طهران، حاضرٌ في طرطوس وحميميم واللاذقية وفي السويداء على مرمى حجر من حدودنا، وأقرب من حبل الوريد، بفعل تعاطف مواطنينا وأحزابنا المنتعشين… اقرأ المزيد