IMLebanon

ميشال عون… البرتقالة التي جفّت!  

    أسوأ ما في الظاهرة العونيّة، نسبة إلى سلوك رئيس الجمهوريّة السابق ميشال عون، تلك القدرة على الإستخفاف بعقول الناس من جهة ولعب دور الأداة بسهولة ليس بعدها سهولة من جهة أخرى.   بقدرة قادر، صار ميشال عون الآن حريصا على مصلحة لبنان وعلى رفض الربط بين البلد من جهة وحرب غزّة من جهة… اقرأ المزيد

الدور القيادي الأميركي المفقود في حرب غزّة

    يستحيل على إسرائيل الإنتصار في حرب غزّة. ستدمّر غزة، بما في ذلك رفح، في غياب القدرة على تحقيق انتصار يسمح لبنيامين نتانياهو بإنقاذ مستقبله السياسي الذي يعتبره أهمّ بكثير من مستقبل إسرائيل. صارت إسرائيل، بكل بساطة رهينة مستقبل «بيبي» الذي يعتقد أنّ حرب غزّة يمكن أن تستمرّ «أشهرا أخرى عدّة» بغض النظر عن… اقرأ المزيد

أميركا تدفع ثمن تردّدها … إسرائيليا وإيرانيا!

    يبقى أهمّ ما في موضوع الحروب التي تشنها «الجمهوريّة الإسلاميّة» في موازاة حرب غزّة، المستمرة منذ ما يزيد على أربعة أشهر، طبيعة الرد الأميركي على هذه الحروب الإيرانيّة التي تشّن بالواسطة. هل تمتلك أميركا قدرة الردّ على إيران أم لا؟ هل لديها مثل هذه النيّة… أم هدفها تمرير الوقت، ليس إلّا، لأسباب داخلية… اقرأ المزيد

العرب والفصل بين «حماس» وغزّة!  

    منذ نهاية الحرب العالميّة الثانية، ليس هناك مأزق في حجم ذلك الذي تمرّ يه المنطقة العربية ومحيطها وما يمرّ فيه العالم في ضوء حرب غزّة. منذ اليوم الأوّل لتلك الحرب، التي بدأت بهجوم شنته «حماس» مستهدفة مستوطنات إسرائيليّة واقعة في منطقة تسمّى غلاف غزّة، والولايات المتحدة تسعى إلى الحؤول دون توسيع الحرب. توسّعت… اقرأ المزيد

غياب الأفق السياسي  

    دخلت حرب غزّة شهرها الرابع. لا تزال الحاجة، أقلّه من ناحية إنسانية، إلى أفق سياسي لهذه الحرب التي توسّعت من دون أن تتوسّع والتي ضحيتها الشعب الفلسطيني الذي يتعرّض لوحشية إسرائيلية من نوع لا سابق له. لا يمكن لأي بلد في هذا العالم أو أي تنظيم سياسي أو عسكري خوض حرب من دون… اقرأ المزيد

إيران ومفتاح توسيع الحرب

    بغض النظر عن الجدل الدائر بين «حماس» وإيران في شأن حقيقة دور «الجمهوريّة الإسلاميّة» في عملية «طوفان الأقصى»، يبقى أنّ حرب غزّة أدّت إلى إيذاء إسرائيل في العمق. تبدو الحرب انتصارا إيرانيا على إسرائيل، فيما لا يزال غير معروف مدى تأثير هذه الحرب على «حماس» ومستقبلها السياسي.  قبل «طوفان الأقصى»، كان بنيامين نتانياهو… اقرأ المزيد