IMLebanon

«حوار مع لبنان» بمليون لسانٍ ولسان

    إتّصل بي د.عصام خليفة المرشّح لرئاسة الجمهورية. قال: “أطرح عليك سؤآلاً.  قل نعم قبل معرفتك بالسؤآل. لم يُطرح عليّ سؤآلٍ مشابه محاضراً جامعياً في “فنون المقابلة” ونشرت حولها كتباً مختصرها:”السؤآل هو الحياة بينما الجواب هو الموت”. سكتّ لثوانٍ كالبرق تذكّرت دار المعلمين العليا جمعتنا في 1967 تاريخ “نكسة العرب”، تبعتها ثورة “جامعة السربون”… اقرأ المزيد

أسأل الرئيس إيمانويل ماكرون: ما مستقبل فرنسا في لبنان؟

  أهدي هذا المقال أوّلاً إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. أستهله بسؤآل غريب عجيب مُقيم منذ عامين فوق ألسنة لبنانيين :» متى تنتخبون رئيساً للبنان؟». 1- يمكنني التفكير، بمشاريع الطموحات القارية التي طبعت تواريخ معظم بلدان البحر الأبيض المتوسط لا لبنان وحسب، وتستمرّ عبر شواطئ القارات الثلاث: افريقيا الغنيّة الملتهبة وآسيا الغامضة المتحيّرة وأوروبا المتأرجحة… اقرأ المزيد

حرير فوق أشواك لبنان

  اليوم صار الطالب الإعلامي الطشّ في الجامعة أو أي محلّل سياسي تلفظه زوجته في بيته لكذبه وألعابه في القفز من مذهبٍ لآخر وإيقاد النيران في الأرجاء السياسيّة، صار يتنقّل بموكب مستنسخ عن الرفيق الحريري – الله يرحمك. لطالما قلت له في باريس على أيّام المستقبل: إيّاك أن تعود إلى لبنان لأنّه أشوك من حقول… اقرأ المزيد

«الطبيعة تكره الفراغ» واللبنانيون يكرهون الفارغين

  حاولت تأريخ الفراغ الرئاسي بالحقائق والتواريخ والأرقام بعد مداهمة الشتاء اللبنانيين ودولتهم بالطوفان المتعدّد الألوان والروائح والصفات البذيئة فوق فقرهم وعتمتهم وفراغهم العام مقتبساً كلمتين للشاعر أدونيس تعبّران عن واقع الفراغ في لبنان: «فراغ زمان بلادي فراغ، وتلك المقاهي وتلك الملاهي فراغ، وهذا الذي ذُلّ في أرضه فأنكرها واستكانا» (من «أوراق في الريح»، 1988).… اقرأ المزيد

نصّ ألصقه بالدماء فوق جبهة الأمم

  (إلى أرواح الملائكة ليان (10سنوات) وتالين (12) وريماس (14) في حضن جدتهن المرحومة سميرة أيوب) وإلى أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتّحدة أطال الله بعمرك. أغطّ حبري الأحمر بروح الملائكة ليان وتالين وريماس شهيدات الجنوب. ولتشهق النصوص والنفوس بملاحم غزّة وفلسطين كوارث متراكمة منذ 76 عاماً حتى «طوفان الأقصى». في البحث عنكم، ها أمامي… اقرأ المزيد

الإعلام الحرّ بلا ألف ولام

    تُكابد الحريّة أيضاً وأيضاً لتقزيمها شعاراً يتيماً، لأن ضحاياها مفكّرون وكتّاب كبار وأساتذة جامعيون ونخب وصحافيات وصحافيون يمتهنون كشف الفضائح والفساد المستشري والأسرار لتلاقيهم المضايقات والترهيب والإعتداءات والإحتجازات والسجون وحتى الإغتيالات التي أصابت وتُصيب أهل الكلمة لتظهر كلمة «الحرية» بين أيدي رسّامي الكاريكاتور جثثاً مكتوبة بالألوان تنضح بالدماء. ذكرت الصحافيات تحديداً تقديراً لنهضة… اقرأ المزيد