IMLebanon

حكومة الأربعة وعشرين نزيلاً

    ليس لبنان، بالنسبة إلى حاكميه المتسلسلين، ولشرائح «مختارة» من محكوميه المتصلين بهم نسباً وحسباً، إلا فندقاً كسائر الفنادق التي اعتادوا النزول فيها طلباً للراحة والاستجمام أو لتزجية الوقت. الإقامة أو النزول فيه، بالنسبة لهم، مرهون لا بجودة الخدمات المؤكدة فحسب، بل بما تدرّه عليهم من عوائد ومنافع، أو يُتيحه من امتيازات ومناصب تَخصّص… اقرأ المزيد

عهر العصابة الحاكمة

    لا رادع كالقصاص. إسرائيل لم ترتدع إلا عندما اختبرت وطأة القصاص اللبناني وذاقت طعمه. القصاص هو الضامن الوحيد لأمن لبنان واللبنانيين، ولا بد من تعميمه، بما يضاعف من حصانة البلد ويردع «تجار الهيكل» وشركاءهم وورثتهم ومشغليهم عن العبث ببعض أثمن ما حقّقته المقاومة.   المنظومة اللبنانية القاتلة إياها، التي اعتادت السيطرة على الموارد،… اقرأ المزيد

المقاومة ورسالة القوة اللبنانية

    بثقة المقتدر المسؤول ردّت المقاومة على رسالة الضعف الإسرائيلية، وأعلنت في بيان مقتضب، معدود الكلمات، مفعم بالثقة والموثوقية، مسؤوليتها المباشرة عن رسالة القوة التي استهدفت تجديد إفهام العدو، ومن معه في لبنان والإقليم وبعض العالم، بوجوب الإقرار والتسليم بواقع الخضوع والإذعان غير القابل للتعديل.   البيان الموجز الذي لم يتجاوز الأسطر القليلة قال… اقرأ المزيد

البديل الأسوأ من الأصيل

  لا أسوأ ولا أشنع من رجالات (ونساء) المنظومة الحاكمة، إلا «بدائلهم». فهؤلاء الذين اتصلوا، بشكل أو بآخر، بمفاصلها ونالهم ما نالهم من فتات أسلابها يسعون، اليوم، وبعدما اشتد عودهم (؟!)، إلى «الانقلاب» على من كانوا السبب المباشر، أو غير المباشر، في خروجهم إلى الضوء. وكيف لا يفعلون، وقد بات لهم ما «لسابقيهم» من مراجع… اقرأ المزيد

الحريريون سقطوا… ماذا عن الحريرية؟

  لو لم تُفرّغ اللحظة الحراكية المجيدة، أو تُشوّه، لتغيرت الأحوال كثيراً أو قليلاً. ولأمكن إطلاق النقاش الممنوع حول ضرورة وواجب الإمساك بالمصير اللبناني، وتالياً العربي، بعيداً عن منظومة التبعية الغربية الصلبة وأثقالها الحاجزة والمانعة. ولو وُجدت القيادات الوطنية المسؤولة والواعية لتوازنات القوى، وتداخل أزمات المنطقة وترابطها الوريدي مع سياسات المركز الاستعماري الغربي، لأمكن كسر… اقرأ المزيد

موت «الحريرية» الأخلاقي والسياسي

    تأبى الحريرية السياسية أن تموت قبل أن تقضي على آخر نفس لآخر لبناني مقيم أو مغترب. إنهم غذاؤها الأثير الذي يستحيل عليها أن تحيا من دونه. ففي استمرار هلاك اللبنانيين، وتشرّدهم بين المنافي والمغتربات، يكمن جوهر حياتها ودوامه. وبالتوازي مع هذا الإصرار على رفض التسليم بالموت الأخلاقي، قبل السياسي المتحقّق، تعلو مستويات الوقاحة… اقرأ المزيد