IMLebanon

خفّة قوى «14 آذار» التي لا تُحتَمَل… تجارة وانقلاب سياسي

لم يخطئ النائب وليد جنبلاط عندما قال ما معناه إنّ البلاد تنتظر «المخلّص». وفي الحقيقة، تواجه البلاد جملة مخاطر لم تشهد مثيلاً لها منذ تأسيس الجمهورية اللبنانية، والخفّة التي تُجرى مقاربة الامور من خلالها لم تعد تُحتمل. إضافة الى الشغور الرئاسي والمسؤوليات المترتبة على القوى السياسية وحكومة الرئيس تمام سلام، ثمّة ألغام وقنابل موقوتة وصواعق… اقرأ المزيد

هل يطول الشغور الرئاسي كالتأليف الحكومي؟

عن الاستحقاق الرئاسي أيضاًُ وأيضاً… يُفترض أن تكون مرحلة ما قبل انتهاء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جمهورية جديد قد انتهت بكلّ ما شهدَته من خطاب سياسي وترشيحات تُثبت أن لا حظوظ لها بالفوز لتبدأ بعدها مرحلة جديدة بترشيحاتها وخطابها. واضحٌ أنّ مرحلة المهلة الدستورية المنصرمة قد اسقطت ما سمّي «المرشحين الاقوياء» بدليل انّ الانتخاب النيابي… اقرأ المزيد

اسرار الجمهورية

تخوّفت أوساط مسيحية من صفقة نيابية تبدأ بقانون الستين وتنتهي بعدم الإقبال الإنتخابي في المناطق المختلطة تعزيزاً لرصيد رئيس تكتل بغية فتح البوابة الرئاسية أمامه من المدخل النيابي. رأى وزير أن إقفال الطريق على «ترشيح جدّي» لم يعد ممكناً ما لم يتفق المكوّن المسيحي في تحالف سياسي مع الوسطيّين على ترشيح تتوافر فيه المواصفات المطلوبة.… اقرأ المزيد

الحكومة تتجاوز قطوع شللِها وتتحضّر للقطوع النقابي و»حزب الله» إلى نوى

الجلسة الأولى لحكومة الرئيس تمّام سلام بعد تسلّمها وكالة صلاحيات رئيس الجمهورية بدّدت كلّ انطباع بتفكّكها وانفراط عقدها وانتقالها إلى تصريف الأعمال، وتجاوزت قطوع شللها وانهيارها، وأكّدت مجدّداً أنّ التسوية التي أنتجَت هذه الحكومة ما زالت عصيّة على السقوط وحتى الاهتزاز، بدليل أنّ الخلاف الرئاسي ومن ثمّ الفراغ لم ينسحبا حكوميّاً، الأمر الذي يؤشّر إلى… اقرأ المزيد

صوّتوا للبنان!!

قبل كل استحقاق رئاسي يعود اللبنانيون ويسألون انفسهم الأسئلة ذاتها: – هل ستجرى الانتخابات في موعدها؟ – من هم المرشحون؟ هل يمكن تعديل الدستور لمصلحة شخص؟ – هل تعتقدون بأن فلان يمكن ان ينتخب رئيساً؟ «يا ليت» لكنه قوي كثيرا ولا يقبل به احد فإنه يخيفهم». وتتردد في كل مرة اسماء «مرشحي التسوية» نفسها… من… اقرأ المزيد

الإنتخابات النيابيّة ليست مزحة

الإزدواجيّة تحكم وتتحكّم، لا يتفق المسيحيّون على إنتخاب رئيس، إنما يتفقون على مقاطعة الجلسة التشريعيّة. لا يستمع اللبنانيّون الى الأمم المتحدة، بمقدار ما يستمعون الى الوحي الذي يأتيهم من خلف أبواب السفارات. سفراء الدول المهيمنة، خطابهم مزدوج، المعلن شيء، والمضمر شيء آخر، وطالما أنّ الأمن ممسوك، والإستقرار خطّ أحمر، فلمَ العجلة؟ الإستحقاق الرئاسي ليس مدرَجاً… اقرأ المزيد