لعبة المذاهب في لبنان
لم يكن اللبنانيون بحاجة إلى عرض جديد (الثالث والأربعين) لمسرحية «الحوار الوطني»٬ ليكتشفوا أن ما يعانونه أزمة تتعدى ما يمكن وصفه بـ«أزمة نظام» أو «كيان» إلى أزمة مواطنة حائرة بين ولاءين متناقضين٬ أقواهما مذهبي عشائري٬ وأضعفهما وطني مدني. «لعبة المذاهب»٬ على النطاق اللبناني٬ نسخة محلية عن «لعبة الأمم» التي تحدث عنها بإسهاب… اقرأ المزيد