علمت “الديار” ان وكالات اعلامية غربية رئيسية، ومكاتب صحف اميركية في منطقة الشرق الاوسط رفعت مستوى الاستنفار والتأهب لمواكبة احداث ميدانية طارئة، كما ورد في التعاميم التي وردت الى الصحافيين والمصورين العاملين في المنطقة. وفي هذا السياق، عقدت اجتماعات طارئة مع رؤساء التحرير، ورؤساء المكاتب، وتم تزويدهم بمعلومات حول كيفية التعامل مع المستجدات في ظل معلومات وتوقعات عن حرب اميركية وشيكة ضد ايران، مع الأخذ بعين الاعتبار باحتمال توسعها لتشمل دول اخرى في المنطقة.
هل يحضر رئيس تيار المستقبل سعد الحريري الافطار في دار الفتوى اليوم؟ وماذا عن حضور السفير السعودي الوليد البخاري؟ سؤالان محيران لا جواب عليهما لدى المعنيين في “عائشة بكار”. وفي هذا السياق علمت “الديار” ان حالة الغموض هذه سببها الاحراج الذي قد يتسبب به حضور الرجلين في مكان واحد في ظل “الحرم” السعودي القائم على الحريري وتيار المستقبل، وعدم رغة السعوديين منحه اي “رسالة خاطئة” في هذا السياق. ولذلك تتواصل الاتصالات مع دار الفتوى لايجاد مخرج لازمة محتملة لا يريد ان يتحمل المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان وزرها. ولم يحسم بعد شكل المخرج سواء باعتذار الحريري او غياب البخاري، او ايجاد صيغة معينة لحضورهما دون التسبب باي اشكالات. ولذلك ستبقى “العين” على الافطار غروب الخميس لما سيحمله من دلالات تتجاوز الشكليات؟!