• Subscribe to newsletter

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 20/8/2017

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

في المساء الثاني ل”فجر الجرود”، بعد ست وثلاثين ساعة من بدء العملية التي أطلقها في الخامسة فجر السبت قائد الجيش العماد جوزاف عون، وباركها في الخامسة والربع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وسط تأييد عارم من رئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة والدولة اللبنانية برمتها، والتفاف الشعب اللبناني بقلوب جميع اللبنانيين مع الجيش، تمكنت الوحدات العسكرية من السيطرة على ثمانين كيلومترا من أصل مئة وعشرين كيلومترا، داحرة تنظيم “داعش” الإرهابي من تلالها ومتعرجاتها ومنحدراتها.

العماد جوزاف عون تفقد الميدان، عاكسا روح المعنويات العالية لدى الجيش، واستطرادا المجتمع اللبناني بكل فئاته ونضالاته وكفاحه ومقاوماته، ودولته بكل مؤسساتها وإداراتها ووحداتها.

في أي حال، لقد تحول الشعب إلى جيش متطوعين في توزع المهمات اللوجستية، مانعا أي عملية تسلل للارهابيين إلى داخل القرى والبلدات على طول السلسلة الشرقية، خصوصا في القاع وراس بعلبك.

والانتصارات بدت ظاهرة للعيان منذ الساعات الأولى لانطلاق معركة جرود السلسلة الشرقية.

بالتوازي، برز دحر لتنظيم “داعش” الارهابي يحققه الجيش السوري و”حزب الله” في القلمون الغربي، في المقلب السوري من المنطقة، ما يضع الارهابيين “الدواعش” في أوضاع صعبة جدا لا بل قاتلة لهم.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

“فجر الجرود” في يومه الثاني، لم يكن باردا على إرهابيي “داعش”، فهو استمر ملتهبا ويستمر، إلى حين تطهر النار كل الأرض التي تدنست بفعل احتلالهم، والتي لم يتبق منها إلى الآن سوى أربعين كيلو مترا مربعا.

فالجيش اللبناني، في الليل كما في النهار، ساعات تقدم متواصلة، إلى النقاط والأوكار التي تحصن بها الإرهابيون، ليقتل منهم من يقتل ويفر من يفر إلى حيث لن يكون أبدا في مأمن.

وفي الجهة المقابلة، هناك من ينتظر “وإن عدتم عدنا”.

وفي أسرع تثبيت للانتصار وتأكيد على انهيار الإرهابيين، جال قائد الجيش العماد جوزاف عون في محاور الجبهة المتقدمة، وتفقد المراكز التي حررها جنوده في الساعات الماضية وعلى مدى الساعات المستمرة، فالقائد والضابط والجندي في طريق واحدة وفي موقع واحد.

إنه زمن القضاء على “داعش” الذي يتهاوى حيثما وجد، فلا مفخخات ولا انتحاريين تنفع أو تشفع لهم بعد اليوم، وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. فمن جرود لبنان إلى المحاور السورية على الحدود، إلى تلعفر العراقية حيث انطلقت فيها معركة التحرير، توقيت واحد، وكأن للمعركة كلمة سر واحدة.

بوادر الهزيمة ل”الداعشيين” واضحة، وحسم الانتصار في المقابل مبينا، لأن ثمن المقاومة مهما بلغ يبقى أقل بكثير من أثمان الاستسلام، على ما أكد عليه اليوم رئيس سوريا بشار الأسد.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

والفجر وليال قد لا تتم العشر، حتى يسقط الارهاب من الجرود، بالشفع الممسك طرفي الحدود.

في ثاني أيام “فجر الجرود”، “وإن عدتم عدنا” حتى آخر ارهابي عند الحدود، أعلن الجيش اللبناني استعادة ثمانين كيلومترا مربعا من الأراضي التي كانت تحتلها “داعش”، من أصل مئة وعشرين. وأعلن الجيش السوري والمقاومون تقدما كبيرا على المحور الجنوبي من القلمون الغربي، وسط انهيارات بصفوف “الداعشيين”.

ولكي يكون النصر وجب العطاء، فقدم اللبنانيون ثلة من الشهداء، عسكريين كانوا أو مقاومين رسموا بلغة المنطق واليقين، أجمل المعادلات التي حاول ان يتحايل عليها بعض الضعفاء. استقبل الشعب أبطال الجيش والمقاومة بثلاثية المنتصرين. فالدم المنسكب لبناني، ولأجل كل اللبنانيين، دم واحد وهدف واحد، فعن أي تنسيق تتحدثون؟.

وبلغة المطمئن إلى سير العمليات، وقف قائد الجيش بين جنوده وضباطه في الميدان، بارك المنجز من المهمة، ورسم معهم لما هو آت، فالنصر صبر ساعة كما تؤكد العبر، وان غلت التضحيات.

في سوريا وبعد كل التضحيات، وقف الرئيس بشار حافظ الأسد معلنا مرحلة جديدة لسوريا الموحدة والعصية على كل ارهاب. بلغة المنطق تحدث الرئيس عن الحرب الكونية وأدواتها الاقليمية والمحلية، عن سم الارهاب الذي حاولوا ضخه ليقتل الوطن، فكان خيار المقاومة بكلفته التي تقل عن كلفة الاستسلام.

شكر الرئيس الحلفاء، الذين وقفوا مع الجيش السوري لتبقى سوريا الواحدة الموحدة، بأهلها كل أهلها وان كره هؤلاء. شكر ايران الامام الخامنئي وروسيا بوتين و”حزب الله” وأمينه العام الذي بعث رجالا قدموا لسوريا كما قدم الجيش العربي السوري، بكل تواضع ومحبة ووفاء.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

في اليوم الثاني “فجر الجرود” يسطع أكثر فأكثر. الجيش يواصل تقدمه في جرود رأس بعلبك والقاع، محققا المزيد من الاصابات في صفوف الارهابيين. وبحسب المعلومات، فإن الجيش أصبح يسيطر على حوالي ثلثي الأراضي التي كان يحتلها الارهابيون، ما يعني ان العملية التي باشرها منذ فجر السبت تحقق الأهداف المرسومة لها، وربما بأسرع مما كان متوقعا.

لكن اليوم الثاني لم يمر من دون ضريبة دم دفعتها المؤسسة العسكرية، إذ سقط لها ثلاثة شهداء وجريح اصابته بالغة.

على المقلب الآخر من الجرود، عناصر “حزب الله” وجيش النظام السوري يحققون تقدما أيضا، ما يعني ان الارهابيين أصبحوا بين فكي كماشة، وان الخناق يضيق عليهم يوما بعد يوم.

في هذا الوقت، انتشرت شائعات كثيرة بين الأمس واليوم، مفادها انه تم العثور على جثث العسكريين المخطوفين، وان زيارة وفد الأمن العام أمس للمنطقة تندرج في هذا الاطار، وهو ما نفاه للmtv حسين يوسف باسم أهالي العسكريين المخطوفين، إذ أكد انه لم يتم العثور اطلاقا على جثث العسكريين وان كل ما قيل عن الموضوع كذب ونفاق.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

لا أسماء لهم نحفظها، ولا صور عنهم نعرفها. كلهم في الميدان جنود “فجر الجرود”. كلهم أبطال، فكلهم جيش لبناني، يدهم على زنادهم، وعينهم على العدو، وحدودهم الكرامة ليكون للوطن غدا فجر السيادة.

اليوم سقط ثلاثة من بينهم فارتقوا شهداء، لينضموا إلى من سبقهم في سفر الخلود، فخرجوا بذلك من الظل إلى ضوء معرفتنا، ورحنا نتأمل وجوههم، ومن كل واحد منا لهم ألف شكر لأنهم ماتوا ليحيا لبنان.

في الوقائع الميدانية، ثلثا المساحة التي كان يحتلها تنظيم “داعش” في الجرود اللبنانية، أعادها الجيش اللبناني في يومين إلى كنف السيادة، والعملية مستمرة حتى إخراج “داعش” من الأربعين كيلومترا مربعا المتبقية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

في اليوم الثاني على عملية “فجر الجرود” أنجز الجيش اللبناني تحرير ثلثَي الجرد المحتل، فاستعاد ما مجموعه ثمانين كيلومترا، فيما المتبقي أربعون لتعود الجرود إلى حضن الشرعية.

لكن يبدو ان إرهابيي “داعش” الذي يبلغ عددهم نحو ستمئة، يزرعون خلف انكفائهم الألغام سواء ضد الأفراد أو ضد الآليات لتصبح معركة الجيش في جزء كبير منها معركة مع الألغام، بالإضافة إلى أنها معركة مع زارعيها.

المعركة مع الألغام حصدت اليوم ثلاثة شهداء فيما مصاب رابع في حال حرجة، وعليه فإن الثلث الأخير من الجرد المحتل هو الثلث الأصعب، لأن المعركة فيه بمثابة حملة لنزع الألغام، بالإضافة إلى كونها حملة لمواجهة ما تبقى من إرهابيي “داعش”.

اللافت اليوم حركة قائد الجيش ورئيس الجمهورية على حد سواء: قائد الجيش تفقد الجبهة وجال في الكيلومترات المحررة، واطلع من قائد الجبهة على وضع الثلث المحتل المتبقي. أما رئيس الجمهورية الذي واكب أمس إنطلاق العملية من غرفة العمليات العسكرية في وزارة الدفاع، فقد قام اليوم بحركة تنم عن مواكبته الدقيقة لكل مراحل المعركة، فتفقد الجرحى في المستشفيات.

وبين جولات رئيس الجمهورية وقائد الجيش، يبدو الإصرار كبيرا على إنجاز تحرير الجرود بأسرع وقت ممكن، وتوجيه رسائل في كل الإتجاهات إلى جهوزية المؤسسة العسكرية في مواجهة أي استحقاق، فما بعد معركة الجرود ليس على الإطلاق كما قبلها، خصوصا ان أولوية جيوش المنطقة هي في مواجهة “داعش”، وما المعركة التي انطلقت اليوم في تلعفر ضد “داعش”، حيث آخر معاقل التنظيم الإرهابي سوى تأكيد على ذلك.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

لليوم الثاني يسطر الجيش ملحمة فداء في أعالي الجرود في رأس بعلبك والقاع. هناك حيث الصخور تشهد لتروي حكايات البطولة في مواجهة تنظيم ارهابي لا دين له ولا انتماء.

وفي أعالي القمم يسترجع الجيش أراضي لبنانية من دون التفريط بحبة تراب، مدمرا مواقع الارهابيين، مستعيدا ما مساحته 80 كيلومترا من أصل 120، وسط تأكيد لقيادة المؤسسة العسكرية بأن المعركة مستمرة وصولا إلى القضاء على الارهاب والارهابيين وتدمير قواعدهم.

وفي الطريق إلى إكمال المهمة المعمدة بدماء الجنود الأبطال، ثلاثة شهداء للجيش سقطوا اليوم بانفجار لغم استهدف آليتهم العسكرية. فيما تمكنت وحدات الجيش من قتل العشرات من العناصر الارهابية، وتدمير العشرات من أوكارهم وتحصيناتهم على التلال والمرتفعات.

معركة “فجر الجرود” التي أطلق موعد ساعتها الصفر قائد الجيش العماد جوزاف عون، تابع سير عملياتها من الميدان في رأس بعلبك، متفقدا الوحدات العسكرية المنتشرة في المنطقة، فيما الاحتضان الشعبي والرسمي يتوالى تأييدا لمعركة “فجر الجرود” التي تؤكد الالتفاف حول الدولة القادرة ومؤسساتها الحاضنة والمدافعة عن أبنائها.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

فجر جديد يحفر في طلوع الشمس، ويلاحق ليل الإرهاب النابت على رؤوس التلال، وسيبزغ نهار بعدما أقسم جيشنا بدماء من راحوا، بغربة من أسروا، عاهد الأرض ووعدها بالعودة إلى جغرافيا لبنان. ولكل تحرير شهداؤه الذين يذهبون إلى المعركة مزودين بالسلاح ذخيرة، وبالشهادة احتمالا، وبالنصر حتما.

هو جيشنا المزروع رجالا عند تخوم الجبال. هو الوطن بألوية عسكرية، وتشكلت اليوم من الجرود إلى القلوب، وهو ولاء تعمد اليوم بالدم، حيث استشهد ثلاثة عسكريين وجرح رابع، على اثر تعرض آليتهم لانفجار لغم أرضي في جرود عرسال.

لأجل دمائهم، لأجل سيادة وطن، لأجل جنود أسرى، ولأجل عيون ذويهم المنتظرين، سيرفع الجيش راية النصر. وليطمئن جيشنا وقيادتنا لناحية التأييد والزخم الشعبي والسياسي والإعلامي ضمنا، فكلنا منحك الثقة وبرفع الأيدي، والثقة موصولة من القيادة إلى الشهداء فالرؤساء، فمعركة الفجر ما كان سيطلع عليها ضوء القرار لولا التقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري على موقف وخيار واحد هو الخلاص من سرطان الإرهاب الجاثم على الحدود، حيث حط اليوم قائد الجيش العماد جوزاف عون متفقدا الوحدات العسكرية وغرفة عمليات الجبهة، واطلع من قادتها على سير العمليات العسكرية، ثم جال في المراكز التي جرى تحريرها من تنظيم “داعش” الإرهابي.

وفي حصيلة اليوم الثاني من عملية “فجر الجرود”، تحرير ثمانين كيلومترا من أصل مئة وعشرين كان يحتلها “داعش”، والسيطرة على مناطق واسعة على الحدود. وأعلنت قيادة الجيش عن استشهاد ثلاثة واصابة رابع بجروح بليغة نتيجة انفجار لغم أرضي بآلية عسكرية، فيما تمكنت قوة من الجيش من تفجير سيارة ودراجة نارية مفخختين تقلان انتحاريين على طريق وادي حورتة ومراح الدوار في جرود رأس بعلبك، في أثناء محاولتهم استهداف عناصر الجيش، من دون وقوع أي إصابات في صفوف العسكريين. كما أسفرت هذه العمليات عن مقتل نحو خمسة عشر إرهابيا، وتدمير اثني عشر مركزا تابعا لهم تحتوي على مغاور وأنفاق وخنادق اتصال وتحصينات وأسلحة مختلفة.

August 20, 2017 10:56 PM