IMLebanon

المرعبي: زيارة الحريري إلى الجنوب جاءت رداً على “حزب الله”

اعلن وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي في حديث لصحيفة «السياسة» الكويتية، إن زيارة الرئيس سعد الحريري إلى الجنوب بالغة الأهمية، وجاءت رداً على زيارة «حزب الله» المشينة التي أراد من خلالها أن يظهر فائض القوة عنده ويحاول كعادته الهيمنة على الدولة.

وأضاف إن «الرئيس الحريري أكد من خلال زيارته الجنوب، أن لبنان وحكومته وشعبه لا يريدون على أرضهم الوطنية إلا سلطة الدولة اللبنانية، وفي رأيي أن زيارة رئيس الحكومة كانت موفقة جداً واستثنائية من جميع مدلولاتها».

وشدد على أن مرافقة الوزير الصراف والعماد جوزيف عون لرئيس الحكومة في زيارة، بمثابة رسالة للجميع على أن الجنوب في قلب لبنان ومحور اهتمام الحكومة، وهو ليست أرضاً متروكة أو منهوبة بأي شكل من الأشكال، وبالتالي فإن إمكانات الدولة مسخرة للدفاع عن الجنوب وحماية أهله والوقوف إلى جانبهم، وهذا أمر رغم أنه طبيعي، لكن أهميته تكمن في زيارة الرئيس الحريري بهذا الشكل ويرسل رسالة قاطعة للقريب والبعيد بتأكيد سيادة الدولة اللبنانية وأجهزتها العسكرية والأمنية على أرضها.

واعتبر أن عراضة «حزب الله» في الجنوب جاءت لتصب الزيت على النار وتزيد حدة الاحتقان في هذه المنطقة، خصوصاً أن العدو الإسرائيلي يتربص بنا وهذا ما نراه منذ عدة أشهر، بحيث أن نواياه باتت واضحة لناحية تحضير الأجواء والرأي العام الإسرائيلي للقيام بحرب في لبنان وقد يكون في سورية.

وكشف أن «الحريري وخلال مشاركته في مؤتمر بروكسيل الأخير للنازحين، ومن خلال اللقاءات الثنائية التي عقدها مع عدد من المسؤولين الدوليين وكان لي شرف مرافقته فيها، أبلغ المسؤولين الذين التقاهم بضرورة الوقوف إلى جانب لبنان والضغط على إسرائيل من أجل منع قيامها بأي اعتداء على لبنان وحماية الأراضي اللبنانية»، حيث أن رئيس الحكومة وبكل ذكاء استخدم هذه المناسبة من أجل حماية لبنان من أي اعتداءات إسرائيلية محتملة وتحميل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه أي عدوان إسرائيلي قد يمس لبنان، كما أن الحريري نبه من أن هذا الموضوع قد يقود إلى تفاقم الأمور بشكلٍ كبير جداً، نتيجة وجود النزوح السوري في لبنان. وأعرب عن تفاؤله بنتائج مؤتمر بروكسيل، قائلاً إن لبنان نجح ومن خلال وزير الصحة غسان حاصباني أن يحقق إنجازاً مهماً تمثل بتحقيق مطالب الحكومة بتأمين 150 مليون دولار لصيانة المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية.