كيف يتعامل جنبلاط مع التطورات السورية؟

 

كشف مقربون من النائب وليد جنبلاط أن التسوية في سورية ليست قريبة حتى يكون مضطرا الى مراجعة خياراته والتكيف مع متطلبات الحل السياسي، خصوصا أن موقفه الحاد من النظام لم يتغير وخلافه معه لا يزال عميقا، إلا أن هؤلاء يؤكدون في الوقت ذاته أن خيار جنبلاط يندرج في إطار القناعة المبدئية التي يفصل بينها وبين مقتضيات الاستقرار الداخلي.

ويدرك جنبلاط، بحسب صحيفة “الأنباء” الكويتية أن موازين القوى في سورية والمنطقة لم تعد تسمح بإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، لكنه مقتنع في الوقت ذاته بأن التسوية الحقيقية والنهائية لا تزال بعيدة. بين حدي هذين السقفين، يتموضع جنبلاط في السياسة منذ فترة، وقد تعمد منذ مدة التخفيف نسبيا من حدة لهجته ضد النظام السوري – إلا في بعض المناسبات – وذلك مراعاة لحزب الله ومسايرة لمقتضيات التفاهم معه. لكن البراغماتية الداخلية لرئيس اللقاء الديموقراطي تقف عند هذه الحدود ولا تمتد الى أبعد من ذلك، ومن يعتقد أنها يمكن ان تتطور في اتجاه الانفتاح على القيادة السورية قريبا فهو مخطئ.

وليس هناك في حسابات جنبلاط حتى إشعار آخر أي استعداد لانعطافة جديدة نحو القيادة السورية.

Comments