عزَت مصادر سياسية مطّلعة لصحيفة الجمهورية المناخ الإيجابي الحاصل إلى عوامل عدة، أبرزُها:
أوّلاًـ شعور الأطراف الداخلية بأنّ الأوضاع في لبنان وصلت إلى حالٍ لا يمكن استمرار تدهورها.
ثانياًـ حاجة اللبنانيين إلى إدارة، وحدّ أدنى من وجود دولة تحقّق لهم مطالبهم.
ثالثاًـ وجود جوّ دولي وعربي يشدّد على ضرورة الحفاظ على الإستقرار في لبنان، ويرفض وجود بؤَر متفجّرة جديدة، الى جانب البؤر السائدة في العراق وسوريا وغيرها من دول الجوار.
إلّا أنّ هذه المصادر لاحظت أنّ الإيجابيات التي ارتسمت بعض معالمها، سواءٌ في مجلس الوزراء مع إقرار بعض التعيينات، أو في مجلس النواب مع إقرار مشاريع قوانين وبعض المطالب العمّالية، ليست كافية بعد لتأمين حصول توافق سياسي على حصول الإنتخابات الرئاسية في موعدها.
وأكّدت المصادر أنّ العمل جارٍ لإتمام هذا الأمر لأنّ المعطيات المتوافرة حاليّاً لا تُنبئ بأنّ إجراء الإنتخابات الرئاسية محسوم.

